سعر الفراخ البيضاء يختم الثلاثاء عند 87 جنيهًا للكيلو في المحلات

«الكيلو بسبعة وثمانين يا حاج»، هذه الجملة سمعها أغلب من دخل محل دواجن الليلة، فسعر الفراخ البيضاء في ختام الثلاثاء استقر عند 87 جنيهًا للكيلو في المحلات، وهو الرقم نفسه تقريبًا الذي بدأ به اليوم.
البورصة لم تتحرك هي الأخرى، فالسعر المعلن للكيلو في المزرعة بقي عند 76 جنيهًا، وسعر التنفيذ الفعلي في كثير من الصفقات عند 75، وهي أرقام ثابتة منذ لوحة الصباح بعد قفزة بنحو 5 جنيهات سبقت هذا الهدوء.
فرخة الكيلوجرامين في الشنطة
الحسبة البسيطة تقول إن فرخة وزنها كيلوجرامان تكلف في المحل نحو 174 جنيهًا قبل التقطيع، بينما خرجت من المزرعة بنحو 152 جنيهًا، والفرق يذهب إلى النقل والذبح وإيجار المحل وما يفقده البائع من وزن أثناء التنظيف.
الأسرة التي تشتري فرختين في الأسبوع تدفع الآن قرابة 348 جنيهًا، وهذا يفسر لماذا يطلب كثيرون الفرخة مقطعة أجزاء، فيأخذون الصدور لوجبة والأوراك لوجبة أخرى ويحتفظون بالهياكل للشوربة.
المعلن والتنفيذ في صفقة اليوم
السعر المعلن في البورصة هو الرقم الذي ينشر صباحًا ويقاس عليه السوق، أما سعر التنفيذ فهو ما يدفعه التاجر فعلًا عند تحميل السيارة من المزرعة، والجنيه الفاصل بينهما اليوم يعكس سوقًا متوازنة لا يتعجل فيها المربي البيع ولا يتزاحم فيها التجار على الشراء.
المطاعم الصغيرة التي تشتري بالجملة تحسب الكيلو على سعر التنفيذ لا على سعر المحل، ولهذا تشعر بأي حركة قبل المستهلك بيوم أو يومين، وصاحب محل المشويات في الحي يراقب البورصة صباحًا أكثر مما يراقبها زبونه.
سعر الفراخ البيضاء على لوحة الأربعاء
المزارع تحدد اتجاه الغد من حجم السحب في الصباح الباكر، فإذا خرجت الكميات بسرعة ارتفع المعلن، وإذا تكدست العنابر نزل جنيهًا أو اثنين، وقد ظل المدى بين 75 و76 كما رصد تحديث الظهيرة دون أن يكسره أحد طوال النهار.
الأسعار في المحلات تتأخر عادة يومًا أو يومين عن البورصة، ولهذا لا يتغير ما يدفعه المستهلك إذا تحرك المعلن جنيهًا واحدًا، لكن الحركات الأكبر تصل إلى الميزان سريعًا، خاصة في الأحياء المزدحمة التي يبيع فيها المحل كميات كبيرة يوميًا.
المسافة بين المزرعة والمحل عند 11 جنيهًا للكيلو كما شرح تقرير المساء، وهي مسافة ثابتة تقريبًا منذ أيام، ومن يشتري من محل قريب من المزارع في الريف يدفع غالبًا أقل من سعر المدينة بعدة جنيهات.
البائع الذي يفتح محله في السابعة صباحًا سيعرف رقم الأربعاء من أول سيارة تصله من المزرعة، وقبل ذلك يبقى 87 جنيهًا هو السعر الذي يكتبه بالطباشير على السبورة الصغيرة بجوار الميزان.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد



