صعود مسائي.. «سعر الذهب اليوم» الثلاثاء 6 أكتوبر 2026: 6155

حمل مساء الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 تحركًا صاعدًا لأسعار الذهب في محلات الصاغة بعد يوم كامل من ثبات اللافتات، إذ صعد عيار 21 إلى 6155 جنيهًا للجرام مقابل 6140 جنيهًا ظلت معلنة منذ الصباح وحتى الظهيرة. وجاء التحرك مع ارتداد الأونصة في البورصة العالمية إلى نحو 4163 دولارًا بمكسب يقارب 0.55% خلال اليوم، بعدما هبطت في وقت سابق إلى ما دون 4104 دولارات. ويعني ذلك أن من أجّل الشراء إلى آخر النهار سيدفع 15 جنيهًا إضافية في كل جرام، وهو فرق صغير لكنه يكسر حالة الجمود.
كيف أنهت الأعيرة تعاملات اليوم؟
جاءت أسعار الجرام في التحديث المسائي، من دون المصنعية والدمغة، على النحو التالي:
- عيار 24: 7035 جنيهًا.
- عيار 22: 6448 جنيهًا.
- عيار 21: 6155 جنيهًا.
- عيار 18: 5276 جنيهًا.
- عيار 14: 4103 جنيهات.
- الجنيه الذهب: 50440 جنيهًا.
الزيادة لم تقتصر على عيار 21، فقد ارتفع عيار 24 بنحو 18 جنيهًا مقارنة بمستواه عند الظهيرة البالغ 7017 جنيهًا، وصعد عيار 18 بنحو 13 جنيهًا. ومن تابع سعر الظهيرة سيلاحظ أن السوق احتاجت ساعات طويلة قبل أن تتخلى عن هدوئها.
وكان الجنيه الذهب الأكثر حركة بين القطع المتداولة، إذ قفز إلى 50440 جنيهًا بزيادة 130 جنيهًا عن مستواه وقت الظهيرة، ليمحو خسارة الصباح الصغيرة ويضيف إليها.
الأونصة ترتد والدولار يتراجع محليًا
على المستوى العالمي، تحركت الأونصة في نطاق واسع نسبيًا خلال الجلسة، بين 4103.70 دولار كحد أدنى و4179.72 دولار كحد أقصى، قبل أن تستقر قرب 4163 دولارًا. وهذا الارتداد هو ما نقل الصعود إلى السوق المحلية في الساعات الأخيرة.
اللافت أن الصعود حدث في وقت تراجع فيه سعر الدولار داخل البنوك بنهاية التعاملات، إذ نزل في البنك الأهلي إلى 52.27 جنيه للشراء. ومعنى ذلك أن المحرك هذه المرة جاء من الخارج، لا من سعر الصرف.
وعلى مدى أطول، ما زال المعدن الأصفر منخفضًا بنحو 6% خلال شهر وبنسبة 0.48% خلال أسبوع، ما يجعل مكسب اليوم أقرب إلى التقاط أنفاس منه إلى تحول كامل في الاتجاه.
ماذا يعني صعود المساء للمشتري والبائع؟
بالنسبة للمشتري، تضيف الزيادة نحو 150 جنيهًا إلى ثمن قطعة وزنها 10 جرامات من عيار 21 قبل حساب المصنعية. وهو مبلغ يمكن تعويضه بالمفاضلة بين المحلات في قيمة المصنعية نفسها.
أما البائع فيستفيد من الحركة الصاعدة، بشرط أن يسأل عن سعر الشراء الفعلي الذي سيدفعه التاجر، لأنه يقل عادة عن السعر المكتوب على اللافتة.
ومن يفضل الادخار بعيدًا عن مصنعية المشغولات يمكنه مقارنة الأمر بسعر الجنيه الذهب في الصباح، فالفارق بين الرقمين يوضح سرعة انتقال الحركة إلى القطع الذهبية.
وفي كل الأحوال، يبقى قرار الشراء مرتبطًا بحاجة الأسرة الفعلية لا بحركة يوم واحد، فالفارق بين صباح الثلاثاء ومسائه لم يتجاوز 15 جنيهًا في الجرام.
وتبقى الساعات المقبلة رهينة بقدرة الأونصة على الحفاظ على مستوى 4160 دولارًا. فإذا صمدت قد يبدأ صباح الأربعاء من نقطة أعلى، وإذا تراجعت فقد يعود الجرام إلى مستويات الظهيرة سريعًا.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد




