تخطي إلى المحتوى

جريدة لحظات نيوز
التكنولوجيا

أوديبل تجرب الآن دليل شخصيات وحوارا حيا وصورا في كتب صوتية مختارة

03:06 · منذ 38 دقيقةقراءة 4 دقائق
ذكاء اصطناعي
ذكاء اصطناعي

طرحت أوديبل في الأول من أكتوبر 2026 ثلاث ميزات لربط المستمع بالقصة: دليل الشخصيات، والقصة التفاعلية، والمستكشف البصري. الميزات بُنيت مع صنّاع المحتوى وتستخدم الذكاء الاصطناعي لتعميق الاستماع لا لاستبدال الرواية الأصلية. دليل الشخصيات بدأ مع إصدار أوديبل الأصلي لرواية دراكولا لبرام ستوكر، وهو متاح أيضا لنسخة أوديبل من رواية 1984 لجورج أورويل. القصة التفاعلية الأولى ترافق دراكولا أيضا، بينما المستكشف البصري وُصف بأنه قادم. التجربة كلها إصدار تجريبي محدود لعملاء أوديبل في الولايات المتحدة وبريطانيا، وستُطوَّر حسب ملاحظات المستمعين والصنّاع.

دليل الشخصيات

أوديبل تقول إن متابعة طاقم كبير من الشخصيات أصعب في الصوت منه في الكتاب المطبوع، حيث يرى القارئ الاسم على الصفحة. دليل الشخصيات يُظهر من يتحدث في اللحظة نفسها على صفحة المشغّل. ويقدم بطاقات للشخصيات لا تكشف أحداثا لاحقة، وتبرز المؤدين خلف كل صوت مع صورهم ونبذ عنهم. لاحقا سيتمكن المستمع من طرح أسئلة عن الإنتاج بينما تتقدم القصة، وهذه الإمكانية وُصفت بأنها قادمة ولم تُطرح مع يوم الإطلاق.

إلى جانب دراكولا و1984، سيُضمَّن الدليل في عمل أوديبل الأصلي إكسوبلانيت للكاتب بنجامين بيرسي، والمنتج التنفيذي آندي وير صاحب المريخي ومشروع هيل ماري. موعد هذا العمل الخامس من نوفمبر.

  • يُظهر المتحدث لحظيا على صفحة المشغّل.
  • بطاقات بلا حرق لأحداث لاحقة، مع صور المؤدين ونبذهم.
  • متاح الآن لدراكولا و1984 ضمن إنتاج أوديبل.
  • إكسوبلانيت في الخامس من نوفمبر، وأسئلة المستمع عن الإنتاج لم تصل بعد.

قصة يمكنك الرد عليها

القصص التفاعلية تجربة إضافية خارج السرد الأصلي، يدخل فيها المستمع عالم القصة. كل قصة تجمع الذكاء الاصطناعي التوليدي مع تصميم الحوار وإنتاجا صوتيا. في التجربة الأولى يتحدث رينفيلد، خادم دراكولا، أولا. يمنح المستمع دورا وهدفا ومخاطرة، ثم يرد المستمع بكلماته، وتأتي ردة الشخصية في الوقت نفسه.

الصنّاع يحددون أساس كل قصة تفاعلية: مشاهد الافتتاح، ونقاط التحول، وشخصية المتحدث. تصميم المنتج لدى أوديبل مسؤول عن بقاء التجربة وفية لرؤية الصانع حتى النهاية. القصة التفاعلية التالية في الخامس من نوفمبر داخل عالم إكسوبلانيت، وبالتعاون مع بنجامين بيرسي.

رئيسة المحتوى رايتشل غياتسا قالت إن هذه الميزات تدعو المستمع إلى القصة بطرق لم تكن ممكنة من قبل، ووصفتها بأنها خطوة في رحلة الشركة الممتدة لنحو ثلاثين عاما لدفع السرد الصوتي إلى الأمام. وأضافت أن البناء يتم يدا بيد مع الصنّاع، لأن الوقت الأطول مع القصص يفيد كل من يشارك في إخراجها. رئيس المنتج والتحليلات آندي تساو قال إن الذكاء الاصطناعي يسمح هنا بتجارب تفاعلية يرى أن المستمعين اليوم، ولا سيما الأصغر سنا، يبحثون عنها، مع إبقاء مداخل القصة جزءا من رؤية المؤلفين وجعل تجربة كل مستمع أكثر خصوصية.

صور في لحظات محددة

المستكشف البصري، وهو قادم ولم يُطرح يوم الإعلان كميزة عامة، يُظهر صورا وسياقا بصريا في لحظات مهمة أثناء الاستماع. قد يرى المستمع خريطة للمكان الذي تجري فيه القصة، أو يضغط صورة مرتبطة بلحظة محورية من دون أن يفقد موضعه في السرد. المثال المعلن هو عمل المرشد الثقافي عن جولة كبرى: قصة أوروبا في ست مدن. داخل هذا العمل يمكن استكشاف صور إضافية ومعلومات عن معالم وشخصيات وأماكن في ست مدن أوروبية.

شيهان كويرك، المعروف بالمرشد الثقافي، قال إن مشروعه يقوم على جعل التاريخ والفن حيّين وفي المتناول، وإن المستكشف البصري يمضي خطوة أبعد. أوضح أنه شكّل ما يراه المستمع ومتى يراه، بحيث تكون الصورة جزءا من السرد لا رسما توضيحيا فقط.

أوديبل ذكرت أن هذه الإضافات تأتي بعد أدوات سابقة بينها مافن، وهي أداة بحث تحادثية تعمل بالذكاء الاصطناعي، وميزات اكتشاف مخصصة تساعد المستمع على اختيار عمله التالي. الشركة تعمل مع الصنّاع والناشرين لإدخال الميزات إلى قصص أخرى حيث يكون ذلك مناسبا ومن دون الابتعاد عن الرؤية الأصلية. التجربة المحدودة تعني أن المستمع خارج الولايات المتحدة وبريطانيا لا يجد هذه الأدوات الآن، ولا يوجد في الإعلان موعد لنسخة عربية أو لبقية الأسواق.

استخدام الذكاء الاصطناعي داخل منتج استهلاكي، مع إبقاء الصانع في تحديد الافتتاح ونقاط التحول، يلامس سؤالا أوسع عن شكل هذه الأدوات خلال السنوات القادمة، وهو ما تلخصه قراءة في خمسة سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعي حتى عام 2030. وفي جانب آخر من المنتجات نفسها تتسع أدوات الإعلان كما في أدوات ميتا للذكاء الاصطناعي في إعلانات كان ليونز، وتظهر ضوابط موجهة للأصغر سنا مثل ميزة ميتا الرقابية لطمأنة أولياء الأمور بشأن تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعي.

ربما تشاهد

  1. تحركات جديدة من ميتا تثير الجدل حول مستقبل نظاراتها الذكية وشراكتها التاريخية
  2. “Perplexity Computer” يتحول إلى مدير مالي ذكي بإمكانات تحليل الحسابات والقروض
  3. الذكاء الاصطناعي يُحدث ثورة في صناعة الفيديو: من النصوص إلى المشاهد المتحركة
  4. إنستجرام تطلق مؤثرات صوتية بالذكاء الاصطناعي داخل الرسائل
شارك الخبر