تخطي إلى المحتوى

جريدة لحظات نيوز
التكنولوجيا

يوتيوب يحد من وصول مقاطع الشورتس المعاد رفعها دون إضافة قيمة حقيقية

03:05 · منذ 40 دقيقةقراءة 3 دقائق
صناع المحتوى
صناع المحتوى

بدأت يوتيوب تحديث نظام التوصيات الخاص بمقاطع الشورتس بحيث يقل ظهور المقاطع المعاد رفعها من فيديوهات صناع آخرين إذا لم يُضف إليها شيء ذو معنى. المقطع المعاد نشره يبقى مسموحا على المنصة، لكنه لن يُعرض على المشاهدين بالوتيرة السابقة. الشركة كتبت أن التحديث يقدّم تجربة أفضل للمشاهدين، ويمنح في الوقت نفسه أصحاب المحتوى الأصلي فرصة أفضل للنمو والنجاح. التغيير يستهدف من يعيد رفع فيديوهات غيره، لا صاحب الفيديو الطويل الذي يقتطع من مادته مقاطع قصيرة للترويج لها. الشركة لم تحدد موعد بدء سريان هذا التعديل على التوصيات.

ما الذي سيظهر أقل في الشورتس؟

التحديث مخصص لتوصيات الشورتس، لا لسياسات المنصة كلها. الأمثلة التي توضح المقصود تشمل حسابا يقتطع لحظة طريفة من بث مباشر لشخص آخر وينشرها، أو قناة تأخذ جزءا قصيرا من فيديو أصلي لصانع كبير مثل مستر بيست وتعيد نشره بتغيير قليل أو بلا تغيير. هذه المقاطع لن تُحذف بسبب هذا التحديث وحده. الفرق في التوزيع: ستظهر للمستخدم مرات أقل.

السياق الذي يجعل التوزيع مهما أن يوتيوب تجرّب لدى بعض المستخدمين فتح التطبيق مباشرة على تغذية الشورتس. إذا كانت التغذية أول ما يراه الشخص، فإن تكرار المقاطع المعاد رفعها يصبح أوضح. تقليل وصول هذا النوع من المقاطع يهدف إلى جعل ما يوصى به أقل تكرارا.

  • المستهدف: إعادة رفع فيديوهات صناع آخرين من دون إضافة ذات معنى.
  • المقطع يبقى متاحا، لكن فرص ظهوره في التوصيات تنخفض.
  • اقتطاع صاحب القناة من فيديوهاته الطويلة للترويج لها لا يشمله هذا الخفض، بحسب وصف يوتيوب.
  • يوتيوب تجرّب لدى بعض المستخدمين فتح التطبيق مباشرة على تغذية الشورتس.

ما الذي يُحسب إضافة وما الذي لا يُحسب؟

يوتيوب طلبت ممن يستعير مادة أن يضيف شيئا ذا معنى. من بين ما ذكرته: تعليق أصلي، أو تعديلا مميزا، أو سردا يضع المقطع في سياق أوضح. واستبعدت صراحة التعديلات التقنية البسيطة، والتغييرات المبنية على قوالب إذا كان الغرض منها مجرد تغيير شكل الفيديو.

هذا الخط يفصل بين من يبني على مادة غيره بعمل ظاهر، ومن يعيد نشر المادة نفسها بأقل تدخل. المنصة لم تقل إن التجميع ممنوع. قالت إن التجميع بلا إضافة لن يحصل على الوصول الذي كان يمكن أن يحصل عليه داخل الشورتس.

صاحب القناة والمشاهد

لصاحب المحتوى الأصلي الذي يصنع شورتس من فيديوهاته، الوصف الصادر عن يوتيوب يقول إن الوصول لا يُفترض أن يتأثر، لأن القاعدة تخص إعادة رفع فيديوهات صناع آخرين. للمشاهد، النتيجة المعلنة أن ما تقترحه الخوارزمية داخل الشورتس ينبغي أن يكون أقل تكرارا وأكثر صلة بمادة أصلية. هل يكفي ذلك لتغيير انطباع من يضيق بتغذية الشورتس؟ الشركة لم تقدم مقياسا بعد، وتركت الأثر للتجربة بعد وصول التحديث.

خفض التوزيع ليس أداة أبوية، لكنه يلامس السؤال نفسه عن ماذا يصل إلى الشاشة أولا. نقاش ضبط ما يراه المراهقون يظهر أيضا في ميزة ميتا الرقابية لطمأنة أولياء الأمور بشأن تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعي. وعلى جانب آخر من صناعة المحتوى، تتسع أدوات الإنتاج والإعلان، كما في أدوات ميتا للذكاء الاصطناعي المخصصة للإعلانات في مهرجان كان ليونز، بينما تظل أسئلة السيطرة على هذه الأنظمة مفتوحة في خمسة سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعي حتى عام 2030.

ربما تشاهد

  1. حرب المحتوى بين يوتيوب ونتفليكس تتصاعد بمبالغ خرافية لمنع انتقال النجوم
  2. يوتيوب يغير طريقة احتساب المشاهدات ويطرح ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي
  3. يوتيوب يرفع معايير تحقيق الربح من المحتوى القصير
  4. يوتيوب يفرض شروطا جديدة على صناع المحتوى لزيادة الأرباح
شارك الخبر