آي بي إم تدير وكلاء مايكروسوفت وجوجل وأمازون وتمنح الوكيل هوية مستقلة

نشرت آي بي إم في الثاني من أكتوبر 2026 تحديثا لما صار متاحا خلال سبتمبر داخل واتسون إكس أوركستريت. التحديث يضيف أمرين: بوابة الذكاء الاصطناعي صارت تكتشف وتستورد وكلاء بُنوا على مايكروسوفت فاوندري ومنصة جيميناي إنتربرايز إيجنت من جوجل، وهوية الوكيل دخلت مرحلة المعاينة لتمنح كل وكيل هوية قابلة للتحقق تُدار عبر مزود الهوية الذي تستخدمه المؤسسة. إلى ذلك أصبحت مقاييس التقييم بوصف النموذج قاضيا متاحة في التشغيل الفعلي، مع لوحات تحكم يمكن لكل مستخدم ترتيبها. الشهر السابق كانت البوابة قد بدأت باستيراد وكلاء أمازون بدروك، فصار الجرد يمتد إلى ثلاث سحابات كبرى.
جرد واحد لوكلاء ثلاث منصات
المعاينة التي تربط فاوندري ومنصة جيميناي المؤسسية صدرت في الخامس عشر من سبتمبر 2026، إضافة إلى الربط السابق مع بدروك. من داخل البوابة يمكن مسح كل منصة متصلة، واكتشاف الوكلاء العاملين عليها، واستيرادهم إلى مستوى التحكم نفسه المستخدم للوكلاء الأصليين في أوركستريت.
عمليًا يتغير ثلاثة أشياء. يظهر وكلاء بدروك وفاوندري ومنصة جيميناي إلى جانب الوكلاء الأصليين في عرض واحد. السياسات المضبوطة على مستوى البوابة تسري على كل وكيل متصل أيا كانت السحابة التي يعمل عليها. وإذا بنت فرق مختلفة وكلاء متشابهين على منصات مختلفة، يصير بالإمكان رؤية التداخل وإيقاف ما لم يعد مطلوبا. آي بي إم تقول إن أدوات كل منصة صُممت لحوكمة وكلائها هي، بينما أوركستريت يجلس فوقها حتى لا يقرر مكان بناء الوكيل إن كان مرئيا وقابلا للحوكمة.
- المعاينة في 15 سبتمبر: استيراد وكلاء فاوندري ومنصة جيميناي المؤسسية.
- بدروك كان موصولا قبل هذا التحديث، والجرد صار يغطي السحابات الثلاث.
- سياسة البوابة واحدة للوكيل الأصلي والوكيل المستورد.
- يمكن رصد الوكلاء المكررين بين الفرق وإيقاف غير الضروري.
تقييم أثناء التشغيل لا عند البناء فقط
في الثلاثين من سبتمبر 2026 صارت ستة أدوات تقييم جاهزة تعمل على حركة الوكيل الحية، ويختار المسؤول أيها يعمل وكم مرة تُؤخذ عينات من التشغيل. في أغسطس كان التقييم المخصص عند البناء يسمح بتعريف معايير الجودة قبل الإطلاق. التشغيل الفعلي هو السؤال الأصعب، لأن تقييم كل عملية على مقاييس كثيرة مكلف، والدرجة العامة نادرا ما تطابق ما يهم العمل.
- المقيمون الستة الجاهزون: السمية، والفائدة، والهلوسة، والإيجاز، وصلة السياق، وصلة الإجابة.
- المسؤول يفعّل أو يوقف كل مقيم على مستوى المستأجر.
- المعدل الافتراضي لأخذ العينات ثلاثة في المئة لكل المقيمين.
- يمكن رفع معدل مقيم واحد حتى عشرين في المئة، ومن بلا معدل خاص يرث الافتراضي.
- الآلية تسري على الوكلاء الأصليين والوكلاء الخارجيين.
كل تقييم استدعاء لنموذج، لذلك فالعينة رافعة مباشرة للتكلفة. المثال الذي طرحته آي بي إم: بنك يراقب وكيلا يواجه العملاء قد يرفع عينة السمية لأن الخطر على السمعة مركز هناك، ويترك الإيجاز على المعدل الافتراضي. الفاتورة عندها تعكس شكل الخطر لا نسبة ثابتة على كل شيء.
هوية منفصلة عن صانع الوكيل ومستخدِمه
هوية الوكيل، في معاينة صدرت أيضا في الخامس عشر من سبتمبر، تعطي كل وكيل داخل واتسون إكس أوركستريت هوية فريدة قابلة للتحقق. هذه الهوية منفصلة عن الشخص الذي بنى الوكيل وعن الشخص الذي يستخدمه. أوركستريت لا يضيف مخزن هويات جديدا، بل يربط هويات الوكلاء بمزود الهوية الذي تديره المؤسسة. المعاينة الخاصة تدعم آي بي إم فيريفاي ومايكروسوفت إنترا.
كثير من الوكلاء اليوم يثبتون أنفسهم بحسابات خدمة مشتركة، أو مفاتيح واجهة ثابتة، أو بيانات اعتماد المستخدم نفسه. عندها يصعب تمييز ما فعله الإنسان مما فعله الوكيل نيابة عنه، ويميل الوكيل إلى صلاحيات أوسع من المهمة. الهوية الجديدة تعالج ذلك بثلاث طرق: تسجيل الوكيل لدى مزود الهوية، وإذا عُطلت هويته هناك أمكن منعه من العمل. وبدل أن يرث كل صلاحيات المستخدم يحصل على رمز قصير العمر محدود بالمهمة الجارية. وسجل التدقيق يبقي الرابط بين صاحب الطلب والوكيل والأداة التي استُدعيت، فيظهر مثلا أن وكيلا بعينه وصل إلى وركدي نيابة عن مستخدم، لا أن المستخدم وحده هو من دخل.
البند الرابع في التحديث يخص لوحات التشغيل. كل فريق يرتب أولوياته بشكل مختلف عند مراقبة الأداء والاستخدام، لذلك صار بإمكان المستخدم تعديل تخطيط لوحة التحكم بما يناسب عمله من دون أن يغير تجربة بقية المستخدمين.
الشركة لخصت المسار السابق في التحديث نفسه: في يونيو صار أسطول الوكلاء مرئيا في مستوى تحكم واحد، وفي يوليو عُرض وكيل إيجنت أوبس لتحسين الوكلاء بعد الإطلاق، وفي أغسطس صار هذا الوكيل متاحا عموما ودخل وكلاء بدروك إلى الجرد. خلال الشهر الأخير امتد الجرد إلى ثلاث سحابات وبدأت الهويات. رؤية الوكيل خطوة أولى، وفريق الأمن يحتاج أن يعرف من هو وما المسموح له وما الذي فعله قبل الموافقة على عمله في مهام حساسة. هذا الشد بين الانتشار والضبط هو محور خمسة سيناريوهات لمستقبل الذكاء الاصطناعي حتى عام 2030، ويظهر بصورة مختلفة في منتجات موجهة للجمهور مثل أدوات ميتا الإعلانية بالذكاء الاصطناعي في كان ليونز وميزة ميتا الرقابية على تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعي.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من التكنولوجيا
إيبك توقف معظم التطوير ستة أسابيع كي تصلح ثغرات تهدد بيانات المرضى
حكم فيدرالي يصف بحث كاميرات فلوك للوحات بلا إذن بأنه مراقبة جماعية

