سعر الفضة يختتم الإثنين عند 103 لعيار 999 والأونصة تدور حول 61 دولارًا

سعر الفضة في مصر أنهى الإثنين على اللوحة التي بدأ بها، 103 جنيهات للبيع و98 للشراء في جرام عيار 999، بينما تمضي الأونصة عالميًا ليلة هادئة حول 61 دولارًا، بين 60.9 و61.1، بعد أن اقتربت من 61.8 في منتصف النهار.
هذا الثبات ليس غريبًا على الفضة المحلية، فقد ظلت الورش على أرقام افتتاح الصباح طوال اليوم، ولم تلاحق صعود الأونصة ظهرًا ولا هبوطها بعد العصر، كما ظهر في لوحة العصر.
عيار 925 في جيب المشتري
جرام الفضة الإسترليني عيار 925 يباع قرب 95.3 جنيه، وعيار 800 قرب 82.5، والأخير عيار كثير من المشغولات الشعبية والهدايا الصغيرة، ومن يشتري سوارًا وزنه 15 جرامًا من عيار 925 يدفع للخامة وحدها نحو 1430 جنيهًا قبل المصنعية.
المصنعية في الفضة أثقل نسبيًا منها في الذهب لأن سعر الخامة منخفض، فقطعة يدوية بنقش دقيق قد تتجاوز مصنعيتها قيمة الفضة نفسها، وهنا يصبح سعر الجرام نصف الحساب فقط.
الحساب الدولي يؤكد أن اللوحة المحلية ليست بعيدة عن السعر العالمي، فالأونصة عند 61 دولارًا والدولار عند 52.38 تعطيان نحو 102.7 جنيه لجرام الفضة النقية، وهو رقم قريب جدًا من سعر البيع 103.
عيار 999 هو عيار السبائك، وعيار 925 هو عيار الحلي في الغالب، ولهذا يسأل مشتري السبيكة عن الجرام النقي ويسأل مشتري الخاتم عن الإسترليني، ولكل منهما سطر مختلف على لوحة المحل نفسه.
عيار 800 عند 82.5 يجعل سلسلة رفيعة وزنها 10 جرامات تساوي 825 جنيهًا للخامة قبل المصنعية، وهو مدخل مناسب لمن يبحث عن هدية فضية بميزانية محدودة.
سعر الفضة بين البيع والشراء
الفارق بين البيع والشراء على عيار 999 خمسة جنيهات كاملة، وهو هامش يأكل أي ربح سريع، فمن اشترى سبيكة 50 جرامًا صباحًا ويفكر في بيعها الليلة يستلم 4900 جنيه بعد أن دفع 5150، أي 250 جنيهًا خسارة رغم أن اللوحة لم تتحرك.
حركة الأونصة اليوم صعودًا ثم هبوطًا تكررت مع الذهب في مصر، فكلا المعدنين صعد عالميًا قبل الظهر ثم تراجع، وكلاهما بقي في السوق المحلية قريبًا من رقمه دون قفزات.
لوحة الثلاثاء تتبع الأونصة والدولار معًا، والدولار أغلق في البنوك عند 52.38، وعلى هذا السعر يساوي كل دولار في الأونصة نحو 1.7 جنيه في جرام الفضة النقية نظريًا، فتحرك الأونصة دولارين يكفي لتبرير تعديل اللوحة بثلاثة جنيهات أو أكثر.
الورش في خان الخليلي والصاغة تغلق الليلة بلا تعديل، ومعظم اللوحات التي كُتب عليها 103 صباحًا بقيت كما هي حتى الإغلاق.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





