سعر الفضة مساء الإثنين: بيع 999 عند 103 والأونصة قرب 61

سعر الفضة مساء الإثنين بقي على لوحة الورش عند 98 جنيهًا للشراء و103 للبيع لعيار 999، كما كان صباحًا في افتتاح الجرام، بينما تراجعت الأونصة عالميًا من قرب 61.7–61.8 دولار في تحديث الظهر إلى نحو 61.2 دولار بعد الخامسة.
عيار 925 عند 90.75 شراء و95.25 بيع، وعيار 800 عند 78.5 و82.5، وهي أرقام لم تتحرك مع هبوط الأونصة نصف دولار بعد الظهيرة، فالورشة المصرية تثبّت الجرام لأيام أحيانًا وتتجاهل التذبذب العالمي القصير.
«بكام البيع» سؤال الزبون الذي يريد خاتمًا، والجواب 103 للنقي و95.25 للSterling، والفرق بين الشراء والبيع خمسة جنيهات كاملة في الجرام الواحد على عيار 999.
الأونصة تهبط والجرام لا يلين
نصف دولار على الأونصة يترجم نظريًا إلى قروش معدودة على الجرام المحلي، والتجار لا يغيّرون اللوحة من أجل قروش، بل ينتظرون حركة أوضح قبل إعادة الكتابة بالطباشير أو على الشاشة.
من اشترى سبيكة صغيرة ظهرًا حين كانت الأونصة أعلى لم يدفع جنيهًا إضافيًا على الجرام المحلي، لأن اللوحة كانت ثابتة أصلًا، والخسارة أو الربح يظهران لاحقًا إذا تحركت الورشة غدًا.
سعر الفضة لعيار 925 في المشغولات
خاتم وزنه 8 جرامات من عيار 925 خامته نحو 762 جنيهًا على سعر البيع قبل المصنعية، والمصنعية في الورش الشعبية أقل منها في المحلات السياحية، والفرق بينهما قد يفوق فرق العيار نفسه.
من يبيع مشغولاً قديمًا يُحاسب على سعر الشراء لا البيع، أي قرب 90.75 لعيار 925، فيخسر الهامش كاملًا، ولهذا يفضّل البعض انتظار ارتفاع اللوحة قبل أن يفكّ خاتمًا ورثه.
ورشة في خان الخليلي تُغلق يومها على اللوحة نفسها التي فتحت بها، والصبي الذي يكتب الأسعار على سبورة صغيرة لم يحتج أن يمسح رقمًا طوال النهار، بينما شاشة الأونصة على هاتف المعلم تغيّرت أكثر من مرة.
المستثمر الصغير الذي يشتري سبيكة 100 جرام من عيار 999 يدفع نحو 10300 جنيه على سعر البيع قبل أي مصنعية سكّ، والفرق بين الشراء والبيع يعني أنه يخسر نحو 500 جنيه فورًا إذا قرر البيع في اليوم نفسه، ولهذا تُشترى الفضة للأجل لا للمضاربة اليومية في الورش الشعبية.
هبوط الأونصة بعد الظهر قد يدفع بعض التجار غدًا إلى إعادة النظر في الشراء لا في البيع، فالبيع ثابت عند 103 منذ الصباح والشراء عند 98، وأي تليين يبدأ عادة من عمود الشراء أولًا.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





