سعر الفضة ظهر الإثنين: الأونصة تقترب من 62 دولارًا والجرام ثابت عند 98

لوحة ورش الفضة لم تتغير منذ الصباح، وسعر الفضة لعيار 999 ما زال 98 جنيهًا للجرام حين يشتري التاجر من الزبون، وقرب 103 حين يبيع، بينما تحركت الأونصة عالميًا خلال الصباح من حدود 60.9 دولار إلى ما بين 61.6 و61.9.
دولار كامل لم يصل إلى الورشة
صعود الأونصة بنحو دولار يعني على الورق زيادة تتجاوز جنيهًا في جرام الفضة النقية، لكن لوحات التجار في القاهرة لم تتغير، وهذا ما حدث مع الذهب أيضًا حيث بقي الجرام المحلي في نطاقه رغم قفزة المعدن في الخارج.
الأسباب عملية أكثر منها نظرية، فالتاجر الذي اشترى مخزونه على سعر الأسبوع الماضي لا يستعجل الرفع، والزبون الذي يبيع قطعة قديمة لا يطلب أكثر مما يقوله الميزان، وفي سوق صغيرة مثل الفضة قد تمر ساعات قبل أن يتحرك اللوح.
صعود الأونصة من 60.9 إلى ما فوق 61.6 دولار يعادل أكثر من واحد في المئة خلال صباح واحد، وهو رقم كبير للمعدن الأبيض، لكن من يراقبه من القاهرة يحتاج أيضًا إلى سعر الدولار في البنوك الذي صعد هو الآخر قبل الظهر.
سعر الفضة عيار 925 و800
عيار 925، فضة أغلب الخواتم والسلاسل، يبقى عند 90.75 جنيه للشراء وقرب 95.2 للبيع، وعيار 800 الذي تصنع منه القطع القديمة والصواني والأطقم الثقيلة يباع بين 82.3 و82.5 جنيه للجرام.
الفرق بين البيع والشراء في عيار 999 يقارب خمسة جنيهات، أي أن من يشتري سبيكة 100 جرام اليوم ويبيعها غدًا بلا حركة في السعر يخسر نحو 500 جنيه، والفضة إذن للادخار الطويل لا للمضاربة اليومية، كما يظهر من أرقام الافتتاح التي لم تتغير.
من يحمل سلسلة قديمة عيار 925 وزنها 25 جرامًا يعرف أن قيمتها الخام عند الشراء قرب 2269 جنيهًا، ويستطيع أن يطلب من الصائغ وزنها أمامه على ميزان رقمي لا على الكفتين القديمتين.
من يقارن بالأمس يجد الرقم نفسه تقريبًا، فعيار 999 كان عند 98 للشراء و103 للبيع ظهر الأحد أيضًا، أي أن الجرام المحلي لم يتحرك منذ يوم كامل رغم ما شهدته الأونصة.
ولمن يفكر في الشراء فالحساب بسيط، سبيكة 50 جرامًا من عيار 999 تكلف قرب 5150 جنيهًا على سعر البيع الحالي، ولو تحرك اللوح المحلي لاحقًا ليعكس صعود الأونصة فقد ترتفع الفاتورة قبل المساء، ولو بقي على حاله فالسعر الحالي هو تقريبًا سعر ظهر الأمس نفسه.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





