سعر الدولار اليوم يصعد في الأهلي إلى 52.38 شراء مساء الإثنين

سعر الدولار اليوم أكمل صعوده بعد الظهر، فشاشة البنك الأهلي المصري مساء الإثنين تعرض 52.38 للشراء و52.48 للبيع، وكذلك التجاري الدولي وبنك الإسكندرية وبنك مصر عند الرقم نفسه تقريبًا، بعد أن كان الأهلي فوق 52.30 في تحديث الظهيرة وبدأ اليوم من 52.24 في افتتاح الصباح.
أربعة عشر قرشًا بين افتتاح الأهلي ومساء اليوم على عمود الشراء، وعلى ألف دولار يعني ذلك 140 جنيهًا فرقًا لمن يحوّل الآن بدل الصباح، وعلى خمسين ألف دولار يصل الفرق إلى سبعة آلاف جنيه.
| البنك | شراء | بيع |
|---|---|---|
| البنك الأهلي المصري | 52.38 | 52.48 |
| التجاري الدولي | 52.38 | 52.48 |
| بنك الإسكندرية | 52.38 | 52.48 |
| بنك مصر | 52.38 | 52.48 |
لماذا تحركت البنوك كتلة واحدة
الفوارق بين الأهلي والتجاري والإسكندرية اختفت تقريبًا مساءً، فكلهم عند 52.38 و52.48، وهذا يعني أن من يتنقل بين فروع بحثًا عن قرش أرخص لن يجد فرقًا يستحق المواصلات اليوم.
الحركة جاءت مع صعود موازٍ في الريال السعودي وارتفاع طفيف في الدينار، بينما استعاد اليورو بعض ما خسره ظهرًا، فالسوق لم ترفع الدولار وحده بل أعادت ترتيب عدة عملات معًا.
سعر الدولار اليوم على فاتورة المساء
اشتراك بعشرين دولارًا على بطاقة يُحسب على عمود البيع، و52.48 تجعل الفاتورة نحو 1049.6 جنيه قبل العمولة، أي أعلى بنحو ثلاثة جنيهات عن فاتورة الصباح عند 52.34، وهو فرق لا يلفت من يدفع اشتراكًا واحدًا ويلفت من يدفع عشرات الفواتير.
من يقف في الطابور الآن يطلب قراءة اللحظة قبل التوقيع، فالشاشات تحدّثت أكثر من مرة منذ الصباح، والرقم المكتوب على ورقة من البيت لم يعد صالحًا بعد العصر.
المستورد الذي يدبّر اعتمادًا مستنديًا اليوم يرى أن تكلفة تدبير الدولار ارتفعت منذ الصباح بما يكفي لإعادة حساب هامش ربح شحنة صغيرة، أما المواطن الذي يصرف مائتي دولار وصلته من ابنه في الخارج فيستلم 10476 جنيهًا على الشراء بدل 10448 صباحًا.
بعض الفروع تُغلق شباك العملات مبكرًا عن باقي خدمات البنك، فمن وصل بعد الرابعة والنصف قد يجد الشباك مغلقًا رغم أن الشاشة في الصالة ما زالت تعرض 52.38 و52.48، والحل حينها تطبيق البنك أو فرع آخر يعمل لوقت أطول.
الغد قد يفتح على رقم مختلف إذا استمرت التدفقات أو هدأت، والمساء لا يُغلق باب التحديث بالكامل لأن بعض البنوك تعيد التسعير في جلسة مسائية محدودة، لكن الرقم الحالي هو ما يُحسب لمن يصرف الآن.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





