نجران.. بوابة القوافل التاريخية ومحطة عبور الحجاج عبر الجزيرة العربية

شكّلت منطقة نجران عبر التاريخ مركزًا حيويًا لحركة القوافل التجارية والحجاج القادمين من جنوب الجزيرة العربية نحو الحجاز والمشاعر المقدسة، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي جعلها نقطة التقاء رئيسية للطرق القديمة وممرًا استراتيجيًا للتنقل والتبادل التجاري والثقافي.

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الآثار والتاريخ بمنطقة نجران محمد آل هتيلة أن المنطقة تُعد من أبرز محطات طرق القوافل في الجزيرة العربية، واصفًا إياها بـ”عنق الزجاجة” للقوافل القادمة من الجنوب، لما تمثله من أهمية في تنظيم حركة التجارة والرحلات التاريخية.

وأوضح أن مؤلفات جغرافية قديمة، من بينها كتابات الهمداني، وثقت وجود عدة طرق تاريخية مرت عبر نجران، أبرزها طريق “الجادة” الرابط بين اليمن ومكة، وطريق “المحجة السفلى” الذي يصل حضرموت وشبوة بعمق الجزيرة العربية، إلى جانب طريق الفيل الذي ارتبط بحملة أبرهة وأصبح لاحقًا مسارًا للحجاج.

وتتميز نجران بتنوع جغرافي يشمل الجبال والصحارى والأودية، ما ساهم في استمرار الاستقرار البشري وظهور مواقع أثرية ونقوش صخرية تعكس عمقها الحضاري.

وتبرز المنطقة اليوم كوجهة واعدة للسياحة التراثية، في ظل جهود الحفاظ على المواقع الأثرية وتطوير البنية التحتية السياحية وتنشيط الدراسات الأثرية المرتبطة بتاريخ الجزيرة العربية.

تابع [جريدة لحظات نيوز] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع جريدة لحظات نيوز على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن