دخلت الاحتجاجات في طرابلس مرحلة تصعيد جديدة مع إعلان حراك أه إلى تاجوراء بدء عصيان مدني وإغلاق مؤسسات حكومية احتجاجا على تردي الخدمات واستمرار أزمة الكه رباء، حيث أزال المحتجون حواجز ترابية حول مقر المجلس البلدي في تاجوراء ومبنى البريد.
وفرع مصرف الجمه ورية، وجهاز الإسكان والمرافق، استمر إغلاقها، مع تأكيد المحتجين على استمرار التصعيد حتى تلبية مطالبهم بتحسين الخدمات الأساسية، كما استمر إغلاق مقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي بعد أن أغلقه المحتجون خلال احتجاجات الأحد.
شهدت العاصمة يوم الأحد موجة احتجاجات واسعة طالبت بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وتفاقم أزمة انقطاع الكه رباء، حيث أغلق المحتجون مقار وزارة الخارجية ووزارة الشباب وشركة الات صالات القابضة، وقطعوا طرق الشط.
والطريق السريع المؤدي إلى المشتل، وطرق في عين زارة والغيران ومحيط جزيرة النبراس، مع إشعال الإطارات، مما أدى إلى اضطرابات مرورية في عدة مناطق.
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاستياء الشعبي من تدهور الخدمات، خاصة أزمة الكه رباء، وتراجع الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل أزمة شرعية سياسية للحكومة برئاسة عبدالحميد الدبيبة التي لا تحظى باعتراف مجلس النواب في الشرق، فيما تتعثر الجهود الأممية في التوصل إلى تسوية سياسية تفضي إلى انتخابات تنهي الانقسام المؤسسي.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.