جو ليغون خرج من السجن بعد قضاء 68 عاما، وواجه صدمة عن دما اكتشف أن العالم الذي غادره لم يعد كما كان، مع تغير المدن والتقنيات بشكل جذري.
في أول ظهور إعلامي بعد الإفراج، قال ليغون إنه كاد يبكي من شدة التأثر عند خروجه، قبل أن يبتسم عن دما أدرك أنه أصبح رجلا حرا.
واجه ليغون، الذي قضى أكثر من ستة عقود خلف القضبان، حياة مختلفة تماما عن تلك التي عرفها سابقا، حيث اختفت عربات الترام وحلت وسائل نقل حديثة، وأعيدت رسم ملامح المدن الأمريكية بواسطة الأبراج الشاهقة.
لا يقتصر الأمر على ليغون، إذ روى أوتيس جونسون، الذي قضى 44 عاما في السجن، أنه فوجئ بأشخاص يستخدمون اله واتف الذكية وسماعات الأذن، ودهش من انتشار الشاشات الرقمية في المتاجر، وهو مشهد يختلف تماما عن العالم الذي غادره في السبعينيات.
شهدت أحداث أخرى عن فا أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، حيث أقر ليغون بأنه طعن أحد المصابين، لكنه أكد أنه لم يكن مسؤولا عن الوفاة، رغم الحكم عليه بالسجن المؤبد من دون إمكانية الإفراج المشروط.
عرض عليه الإفراج المشروط في السبعينيات، لكنه رفض الخروج بقيود، مفضلا انتظار الحرية الكاملة، قبل أن تقرر المحكمة العليا الأمريكية في 2012 أن الحكم بالسجن المؤبد على القاصرين مخالف للدستور، وأكدت في 2016 سريان القرار بأثر رجعي، مما أدى إلى إعادة النظر في قضيته وخفض الحكم إلى 35 عاما، قبل الإفراج عنه رسميا.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.