توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم بإلحاق هزيمة ساحقة بإيران، مؤكدا أن من الصعب رشوتها وأن الحل هو هزيمتها بشكل قاطع مع اعتقاده بأن الولايات المتحدة تجري محادثات ودية جدا مع طه ران.
أشار ترمب إلى أن إيران تطلب من واشنطن إنهاء الحصار البحري، لافتا إلى أن بلاده تتحدث حاليا مع إيران، وأن الأخيرة تعرضت للقصف خلال الـ14 يوما الماضية، وأنها طلبت التوقف عن القصف والجلوس للتفاوض.
وأضاف أن هناك فرصة لبدء محادثات، وإلا ستعود الولايات المتحدة إلى استخدام القوة، كما أوضح أن الأموال الإيرانية المجمدة ستستخدم لتعويض الأضرار الناتجة عن اله جمات التي شنها الإيرانيون، مشيرا إلى أن الخيارات العسكرية أمام البيت الأبيض أصبحت محدودة.
مع كلفة عالية ومخاطر استرات يجية، فإن استئناف الغارات على المنشآت النووية قد يؤدي إلى تصعيد الصراع دون ضمان استسلام طه ران أو منع حرب طويلة الأمد.
في سياق آخر أكد ترمب أن الولايات المتحدة تعاملت سابقا مع مشكلة الحوثيين ودمرتهم بشكل شديد، وإذا تكررت المشكلة قد تضطر واشنطن للتدخل مجددا، وسط تزايد التقديرات بأن الخيارات العسكرية ضد إيران أصبحت محدودة، مع ارتفاع التكاليف والمخاطر.
حيث تشمل الخيارات استه داف البنية التحتية النووية، لكن ذلك قد يرفع من حدة المواجهة ويزيد التكاليف العسكرية والمالية، دون ضمان إيقاف طه ران عن تطوير برنامجها النووي أو تجنب حرب طويلة الأمد.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.