حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن فرنسا تواجه واحدة من أخطر الكوارث البيئية في تاريخها الحديث، ووصف حرائق إقليم جيروند جنوب غربي البلاد بأنها «الأشد منذ الحرب العالمية الثانية».
مع استمرار موجة الحر والجفاف التي أدت إلى احتراق أكثر من 160 ألف هكتار من الغابات، ودعا إلى مراجعة خطط إعادة تشجير الغابات لمواجهة تأثيرات التغير المناخي والظروف الجديدة، فيما أنشئت خلية حكومية لمتابعة التداعيات الاقتصادية للحرائق.
مع تقديم دعم لقطاعات السياحة والزراعة والصناعة، إلى جانب مساندة السكان المتضررين، وأشاد ماكرون بجهود رجال الإطفاء والفرق الأمنية والمتطوعين، مع تعازيه في وفاة رجلي إطفاء خلال أداء مه امه ما، مؤكدا أن جهود الإخماد مستمرة رغم توقف انتشار الحريق.
مع تحذير من احتمال تجدد النيران بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة، إذ تتواصل جهود الطيران المخصص لمكافحة الحرائق، وأجبرت الحرائق التي تتصاعد وسط رياح قوية ودرجات حرارة مرتفعة، السلطات على إجلاء عشرات الآلاف وإغلاق طرق ومرافق عامة.
في وقت يحذر خبراء المناخ من تصاعد الظواهر الجوية المتطرفة، ما يفرض مراجعة استرات يجيات إدارة الغابات وتعزيز قدراتها على مواجهة الكوارث الطبيعية.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.