من بداية عام 2026، عاد الذهب ليبرز من جديد مع تصاعد التوترات العالمية واه تزاز الأسواق، حيث يقترب المعدن الأصفر من مستوى 4050 دولارا للأوقية، رغم ذلك، تظل أسعار الفائدة المرتفعة أكبر ضغط على الذهب.
إذ يفضل المستثمرون أدوات ذات عوائد ثابتة مع ارتفاع الفائدة، مما يقلل الطلب على المعدن النفيس، وفي الوقت الذي يدعم فيه التوتر السياسي والأزمات الاقتصادية ارتفاع الذهب، يظل ارتفاع الفائدة الأمريكية عائقا أمام استمرار الصعود.
إذ لا يمنح الذهب عائدا، وارتفاع الفائدة يجعل أدوات أخرى أكثر جاذبية، برغم ذلك، تمكن الذهب من الحفاظ على مستويات مرتفعة خلال الفترة الأخيرة، مدعوما بشراء البنوك المركزية لكميات كبيرة من المعدن لتنويع احتياطات ها.
وزيادة الطلب من المستثمرين الأفراد، خاصة مع استمرار مخاوف التضخم وتقلبات سوق الأسهم، ينتظر السوق الآن إشارات من مجلس الاحتياطي الفيدرالي حول مستقبل أسعار الفائدة، فإذا تراجعت، قد يدفع ذلك الذهب لمستويات قياسية جديدة.
أما استمرار الفائدة مرتفعة فسيحد من مكاسبه المحتملة، وربما يدفعه لموجات تصحيح، تتوقف فرصة وصول الذهب إلى 4050 دولارا على مسار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية، واستمرار الطلب العالمي.
مع تزايد الثقة في المعدن كملاذ آمن في ظل غموض الأوضاع الاقتصادية العالمية.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.