السبت، 02 مايو 2026

مدارس تعزز ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت خلال التعلم عن بعد

ركزت إدارات المدارس، خلال تطبيق نظام التعلم عن بعد، على ترسيخ الاستخدام الآمن للإنترنت داخل بيئاتها التعليمية، وتعزيز الوعي الرقمي والسلوك المسؤول بين الطلبة، عبر تعميم «السياسة المدرسية للاستخدام الآمن للإنترنت» على الطلبة وأولياء الأمور، مؤكدة أن بناء ثقافة رقمية آمنة مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة وركيزة أساسية لحماية الطلبة وتعزيز انضباطهم الإيجابي في الفضاء الإلكتروني.

ودعت الإدارات أولياء الأمور، في مخاطبات مدرسية ، إلى الاطلاع على بنود السياسة ومتابعة التزام أبنائهم بها، بما يضمن توحيد الممارسات الرقمية بين المنزل والمدرسة، كما شددت على أهمية توجيه الطلبة لحماية بياناتهم الشخصية والحفاظ على سرية معلومات الدخول الخاصة بهم، واحترام خصوصية الآخرين وحقوقهم في البيئة الرقمية.

وأوضحت أن مستخدمي الأجهزة والشبكات يتحملون المسؤولية الكاملة عن سلامة الأجهزة المسلّمة لهم، فيما لا تتحمل المدرسة مسؤولية ضياع أو سرقة أو تلف الأجهزة الخاصة، كما يُلزم المستخدمون بعدم تغيير إعدادات الأجهزة أو تثبيت أو حذف البرامج دون إذن مسبق، مع التأكيد أن أي نشاط يصدر من حساب المستخدم يُعد مسؤولية مباشرة عليه.

وأكدت السياسة أن استخدام الإنترنت داخل المدرسة يقتصر على الأغراض التعليمية فقط، وفق القوانين واللوائح المعمول بها في الدولة، كما تحظر التنمر الإلكتروني أو التشهير أو نشر الشائعات أو الإساءة اللفظية والكتابية، إضافة إلى منع تصوير أو تسجيل أو نشر صور ومقاطع للطلبة أو المعلمين دون إذن مسبق، أو انتحال صفة الغير أو محاولة الوصول غير المصرح به إلى الحسابات أو ملفات المدرسة.

وشددت المدارس على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي إساءة استخدام أو ممارسات رقمية غير آمنة عبر القنوات الرسمية، داعية أولياء الأمور إلى تعزيز الشراكة مع المدرسة لمتابعة سلوك الأبناء الرقمي ودعم بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة