فريق من الإسكندرية يحقق إنجازًا عالميًا بحصوله على المركز الأول في مسابقة روبوتات إطفاء الحرائق بإستونيا

حقق فريق شبابي مصري من محافظة الإسكندرية إنجازًا تاريخيًا، حيث تمكن من الفوز بالمركز الأول في مسابقة عالمية مختصة في روبوتات إطفاء الحرائق، والتي أُقيمت في دولة إستونيا، متفوقًا على فرق تمثل جامعات وأكاديميات مرموقة رغم صغر سن بعض أعضائه ونعومة خبرتهم مقارنة بالآخرين.

ويأتي هذا النجاح بعد فوز الفريق في مسابقة محلية بمصر خلال شهري يونيو ويوليو، والتي أهلت أفراده لتمثيل الوطن في هذا المحفل الدولي. وأوضح بيتر نبيل، الطالب بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية ومسؤول الفريق، أن التحضير للبطولة استغرق حوالي أربعة أشهر، تضمنت تجهيز الروبوت بشكل احترافي ليعمل بشكل مستقل تمامًا دون أي تدخل بشري، معتمدًا على تقنيات برمجية متقدمة وحساسات دقيقة.

ركزت طبيعة المسابقة على تحدي الفرق لتصميم روبوت قادر على إطفاء شموع تمثل مصادر حريق محاطة بحواجز متنوعة، حيث تتغير مواقع الشموع بشكل عشوائي مما يتطلب برمجة مرنة للتعامل مع مختلف السيناريوهات. وأكد نبيل أن الروبوت المصري اجتاز جميع التحديات بكفاءة ملحوظة، ما جعل الفريق ينال ثقة كبيرة خلال مراحل المنافسة.

في السياق ذاته، تحدثت هولي شريف، الفتاة البالغة من العمر 14 عامًا وعضو الفريق، عن بداياتها مع عالم الروبوتات منذ عام 2019، مشيرةً إلى دورها في تصميم وبرمجة الروبوت مما يعكس شغفها بالتقنيات الحديثة. وأعربت عن احتياجها للدعم والتشجيع من أفراد عائلتها، مما ساعدها في تطوير مهاراتها ومعرفتها في هذا المجال.

بدورها، ذكرت سوسير هاني، البالغة من العمر 10 سنوات، كيف ساهمت دورات تدريبية متخصصة في مسيرتها مع الروبوتات، موضحةً أهمية العمل الجماعي ودوره الحاسم في الوصول إلى النجاح. كما أضافت سارة هاني، 12 عامًا، إلى حديثها حول آلية احتساب النقاط خلال المنافسة، حيث كان يتم تقييم أداء الفريق بعد كل جولة مع إمكانية تعديل الاستراتيجيات بشكل فوري، مما ساهم في تحسين النتائج.

أبدى أعضاء الفريق حماسهم لتعزيز مهاراتهم في مسابقات مستقبلية، مؤكدين أن تنوع الأفكار والاستراتيجيات كان وراء تفوقهم، فضلاً عن التوازن بين التصميم الهندسي الجيد والبرمجة المتقدمة، وهو ما ضمن لهم أداءً ثابتًا لروبوتهم.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة