احتفلت الكنيسة الكاثوليكية في طنطا بأجواء مليئة بالفرح والتلاحم الوطني بمناسبة عيد الميلاد المجيد

احتفلت كنيسة القديس بطرس والقديسة حنة الكاثوليكية بمدينة طنطا بعيد الميلاد المجيد، حيث امتلأت أجواء الكنيسة بالفرح والمودة في مراسم احتفالية بدأت مساء اليوم الأربعاء، وفقًا للتقويم الغربي، الذي يحدد الخامس والعشرين من ديسمبر موعدًا للاحتفال بهذا العيد. أقيم الاحتفال في مقر الكنيسة الكائن بشارع البحر بجوار المبنى الإداري لجامعة طنطا، وحضره عدد من الشخصيات البارزة من مختلف الطوائف والمجالات.

شهد الاحتفال حضور نيافة الأنبا بولا مطران طنطا وتوابعها، بالإضافة إلى وفد من الكنيسة الأرثوذكسية ضم القمص فلوباتير والقمص بافلوس سمير، وممثلين عن الأحزاب والقوى الشعبية والإعلاميين، مما يعكس أجواء من الوحدة الوطنية بين جميع الحاضرين، حيث تجلّى روح التلاحم والإخاء في طقوس الاحتفال.

ووجه الأنبا صموئيل جرجس، راعي الكنيسة، تهانيه القلبية لجميع المشاركين، داعيًا الله بأن يحل السلام والطمأنينة في العالم، مؤكدًا أهمية عيد الميلاد المجيد كفرصة لنشر المحبة والرحمة. وخلال كلمته، استعرض الأنبا صموئيل القيم الروحية والإنسانية التي يحملها العيد مثل التواضع والفرح والمشاركة، مشيرًا إلى أن هذه القيم هي أساس بناء مجتمع متماسك.

وأشار الأنبا صمويل إلى أن التواضع كان أول درس في قصة الميلاد، حيث لم يجد المسيح مكانًا لولادته إلا في مذود بسيط، مما يعكس رسالة عظيمة عن أهمية ترك القيادة لله. كما أكد على ضرورة مشاركة الآخرين بمودة، مشددًا على أن التمسك بهذه القيم يساعد على تجاوز الخلافات وبناء مجتمع يسوده الحب والسلام.

في الوقت نفسه، أعلنت مديرية أمن الغربية رفع حالة الاستعداد القصوى لتأمين احتفالات عيد الميلاد، حيث تم إغلاق الشوارع المؤدية إلى الكنائس وتكثيف التواجد الأمني، وذلك لضمان سلامة المواطنين وإقامة الاحتفالات في أجواء آمنة، مما يعكس حرص الجهات المعنية على توفير الأمن والطمأنينة لجميع المشاركين في هذا العيد الديني المميز.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة