اليوم العالمي للسمنة في 4 مارس.. تحذيرات صحية من مخاطر زيادة الوزن على الجسم

يحتفل العالم في 4 مارس من كل عام بـ اليوم العالمي للسمنة بهدف زيادة الوعي بمخاطرها الصحية وطرق الوقاية منها، حيث تعد السمنة من الأمراض المزمنة والمعقدة التي تؤثر على الصحة العامة وجودة الحياة، وتُشخص عادة عندما يصل مؤشر كتلة الجسم (BMI) إلى 30 أو أكثر لدى البالغين، وفقًا لما ذكره موقع Cleveland Clinic.

وتوضح التقارير الطبية أن السمنة لا تقتصر على زيادة الوزن فقط، بل ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة التي قد تؤثر في معظم أجهزة الجسم، كما قد تؤثر على الصحة النفسية والثقة بالنفس نتيجة تراكم الدهون بشكل يفوق حاجة الجسم.

ويعتمد الأطباء على مؤشر كتلة الجسم لتصنيف درجات السمنة من خلال قسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر، حيث تقسم إلى ثلاث درجات تشمل السمنة من الدرجة الأولى عندما يتراوح المؤشر بين 30 و35، والدرجة الثانية من 35 إلى أقل من 40، بينما تمثل الدرجة الثالثة الحالات التي يصل فيها المؤشر إلى 40 أو أكثر.

كما يشير الخبراء إلى أن تراكم الدهون في منطقة البطن يعد مؤشر خطر مهمًا، إذ يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بأمراض القلب والسكري إذا تجاوز محيط الخصر 88 سم لدى النساء و102 سم لدى الرجال.

وتحدث السمنة نتيجة استهلاك سعرات حرارية أكثر مما يحرقه الجسم، إلا أن أسبابها غالبًا تكون متعددة مثل النظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، وقلة النوم، والتوتر المزمن، إضافة إلى العوامل الوراثية وبعض الأدوية والمشكلات الصحية.

ويؤكد المتخصصون أن علاج السمنة يعتمد على خطة متكاملة تشمل تعديل النظام الغذائي وزيادة النشاط البدني والدعم النفسي والسلوكي، وقد تتضمن الأدوية أو الجراحة في الحالات المتقدمة، مع أهمية الالتزام بنمط حياة صحي للوقاية من زيادة الوزن.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة