في ذكرى رحيله.. «عدوية» تخلّد محمد رشدي وتكشف سر الحكاية

تحل اليوم ذكرى رحيل محمد رشدي، أحد أبرز رموز الغناء الشعبي، حيث تبرز أغنيته الشهيرة «عدوية» كأيقونة فنية صنعت تحولًا كبيرًا في مسيرته منذ ستينيات القرن الماضي، بفضل تكامل الصوت والكلمة واللحن في عمل لا يزال حاضرًا بقوة.

وجاءت الأغنية نتيجة تعاون مميز جمع بين الشاعر عبد الرحمن الأبنودي والملحن بليغ حمدي، ما منحها طابعًا استثنائيًا جعلها من العلامات البارزة في تاريخ الأغنية الشعبية المصرية.

وتعود فكرة العمل إلى موقف إنساني بسيط، حين لفتت فتاة ريفية تُدعى «عدوية» انتباه الأبنودي أثناء عملها في منزل الموسيقار عبد العظيم عبد الحق، ليستلهم من اسمها وحضورها كلمات الأغنية التي حملت روح البساطة والصدق.

وبينما تعذر على عبد العظيم تلحينها لتأثره بالشخصية الحقيقية، انتقلت إلى بليغ حمدي الذي أدرك قيمتها وتمسك بتقديمها، رغم الجدل الذي أثير حول مضمونها، خصوصًا ما يتعلق بالصورة الشعرية للبطلة.

ورغم الاعتراضات، حققت «عدوية» نجاحًا لافتًا، لتصبح واحدة من أبرز الأعمال التي عبّرت عن وجدان الشارع المصري، ورسّخت مكانة رشدي كصوت شعبي استثنائي.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة