لماذا تظل مانجا الجولك أقل شهرة من السكري والزبدية في مصر؟

تعرف المانجا الجولك بنكه اتها ورائحتها المميزة، وتزرع في مناطق مثل الإسماعيلية، الشرقية، البحيرة، والنوبارية، حيث تتميز بلونها العصيري وطعمها الحلو، ورغم ذلك، فإن انتشارها التجاري لا يوازي شهرة أصناف أخرى مثل السكري والزبدية.
وذلك بسبب عادات المصريين في تفضيل أنواع مع ينة من الفواكه، خاصة التي تتميز بطعمها شديد الحلاوة وغنى لبها، بالإضافة إلى ذلك، فإن الجولك لا تزال غير متوفرة بكثرة في الأسواق، ومعظم الناس لم يجربوها بعد.
ما يجعلها ظلا إعلاميا أقل من حقيقتها في الطعم، رغم تميزها، من جهة أخرى، تشير بعض المصادر إلى أن قلة الترويج والتسويق ساهمت في ضعف شه رتها، رغم أن بعض المناطق تعتبرها فاكهة مفضلة، خاصة في فترات موسمها.
ويظل سبب عدم انتشارها بشكل واسع مرتبطا بانحسار الوعي بها، رغم أن مذاقها وصحتها يقدمان بديلا صحيا ومميزا عن الأصناف الأكثر شهرة في السوق المصري.
مما قد يفتح أبوابا جديدة أمام توسع انتشارها لو حظيت باه تمام أكبر من الإعلام، خاصة أن بعض الدراسات تشير إلى فوائدها الصحية المرتفعة، ويظل التساؤل قائما حول إمكانية أن تتغير الصورة الإعلامية والجماه يرية لهذه المانجا، خاصة مع تزايد الاه تمام بالمأكولات الطبيعية والصحية في مصر.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الاقتصاد





