“إيبولا وهانتا” خبراء يحسمون الجدل حول وصول الفيروسين إلى مصر ويكشفون الفارق بينهما

أكد خبراء الصحة أن ما يُتداول بشأن وصول فيروسَي إيبولا وهانتا إلى مصر غير دقيق، موضحين أن الفيروسين لم يتم رصد أي إصابات بهما داخل البلاد حتى الآن، مع استمرار تطبيق إجراءات وقائية مشددة على القادمين من المناطق المتأثرة عالميًا.

وخلال تصريحات طبية، شدد متخصصو الحساسية والمناعة على أن الجهاز المناعي يمثل خط الدفاع الأساسي أمام الفيروسات عمومًا، مؤكدين أن الوقاية تعتمد على العادات الصحية مثل التغذية السليمة والنوم الكافي وتجنب مصادر العدوى، إلى جانب الالتزام بالإجراءات الاحترازية في أماكن التجمعات.

وأوضح الخبراء أن فيروس هانتا ينتقل غالبًا من القوارض إلى الإنسان، بينما يتميز إيبولا بقدرته العالية على الانتقال بين البشر عبر الاحتكاك المباشر بالسوائل أو الأدوات الملوثة، مع اختلاف واضح في طرق العدوى وسرعة الانتشار بينهما.

وأشاروا إلى أن إيبولا يرتبط بمعدلات وفيات مرتفعة وأعراض حادة تشمل ارتفاع الحرارة والإسهال والجفاف، في حين أن هانتا أقل انتشارًا بين البشر، ولا يُسجل انتقاله بسهولة من إنسان لآخر.

كما أكدوا أن التعامل مع الحالتين يعتمد على الدعم الطبي العام وتعزيز المناعة، مع غياب علاج نوعي أو لقاح شامل لكلا الفيروسين في الوقت الراهن، رغم استمرار جهود الرصد والوقاية عالميًا.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *