ميمي شكيب أيقونة الشر الأرستقراطي تعود للواجهة في ذكرى رحيلها الغامضة
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة ميمي شكيب، التي تُعد واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية، بعدما حفرت اسمها بأداء استثنائي في أدوار الشر ذات الطابع الأرستقراطي، لتبقى صورتها عالقة في وجدان الجمهور رغم مرور عقود على رحيلها في ظروف غامضة لم تُحسم تفاصيلها حتى الآن.
ولدت أمينة شكيب في القاهرة عام 1913 داخل عائلة ميسورة، قبل أن تتغير حياتها عقب وفاة والدها، ما دفعها وشقيقتها زوزو شكيب للعمل بالفن رغم معارضة الأسرة وانطلقت مسيرتها من خشبة المسرح بدعم نجيب الريحاني، حيث اكتسبت خبرة كبيرة مهدت لانتقالها إلى السينما.
بدأت رحلتها السينمائية في الثلاثينيات، ونجحت خلال سنوات قليلة في فرض حضورها، حتى تجاوز رصيدها الفني 150 عملًا، من بينها أفلام بارزة مثل “حميدو” و“دعاء الكروان” و“إحنا التلامذة”، حيث تميزت بتجسيد شخصية المرأة القوية المتسلطة بأسلوب مختلف.
وعلى الصعيد الإنساني، شكل زواجها من سراج منير محطة مهمة في حياتها، قبل أن تعيش حالة من العزلة بعد وفاته.
وفي 20 مايو 1983، رحلت إثر سقوطها من شرفة منزلها، في حادث أثار جدلًا واسعًا دون كشف حقيقته، لتظل ذكراها حاضرة كواحدة من علامات الفن المصري.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *