في ذكرى رحيله سمير صبري أيقونة الفن الشامل وصاحب الحكايات المثيرة

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان سمير صبري، الذي يُعد واحدًا من أبرز رموز الفن الشامل في مصر، بعدما نجح في الجمع بين التمثيل والغناء وتقديم البرامج، وترك مسيرة حافلة امتدت لعقود، شهدت محطات فنية وإنسانية لافتة، من بينها إقناعه للفنانة سامية جمال بالعودة للرقص في سن الستين.

وُلد الراحل في الإسكندرية عام 1936، وبدأ مشواره الإعلامي من خلال تقديم برنامج “ما يطلبه المستمعون” باللغة الإنجليزية، قبل أن يحقق شهرة واسعة عبر برامج تليفزيونية ناجحة مثل “هذا المساء” و“النادي الدولي”، التي رسخت حضوره كمقدم متميز.

وخلال رحلته الفنية، شارك في عدد كبير من الأفلام البارزة، منها “أبي فوق الشجرة” و“دموع صاحبة الجلالة”، ونجح في تقديم أدوار متنوعة أكدت موهبته، كما أسس شركة إنتاج سينمائي وواصل نشاطه حتى سنواته الأخيرة.

وعُرف عن سمير صبري امتلاكه علاقات واسعة داخل الوسط الفني، وكان له دور في دعم عدد من النجوم، أبرزهم سامية جمال التي شجعها على العودة للفن في فترة صعبة من حياتها.

ورحل في 20 مايو 2022 عن عمر 86 عامًا، بعد صراع مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا متنوعًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة الجمهور.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *