الأزهر يوضح حقيقة الحجر الأسود: بدأ ناصع البياض وتغير لونه بمرور الزمن
سلّط مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية الضوء على مكانة الحجر الأسود وفضله في الشعائر الإسلامية، موضحًا أنه نزل من الجنة وكان في بداية أمره شديد البياض، قبل أن يتغير لونه مع مرور الزمن، وفق ما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة.
وأوضح المركز أن الحجر الأسود يقع في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة من الخارج، ويتخذ شكلًا بيضاويًا مائلًا إلى الحمرة، ويبلغ قطره نحو 30 سنتيمترًا، كما يرتفع عن سطح الأرض بنحو متر ونصف المتر، ويحيط به إطار من الفضة الخالصة حفاظًا عليه.
وأشار إلى حديث النبي ﷺ الوارد عن ابن عباس رضي الله عنهما: «نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا من اللبن فسودته خطايا بني آدم»، مؤكدًا أن الحجر يمثل نقطة بداية الطواف ونهايته أثناء أداء مناسك الحج والعمرة.
كما أوضح الأزهر أن استلام الحجر الأسود وتقبيله يعد سنة نبوية لمن استطاع ذلك دون إيذاء الآخرين، فيما يجوز الإشارة إليه عند تعذر الوصول إليه.
وفي السياق ذاته، شددت دار الإفتاء على أن تقبيل الحجر الأسود ليس ركنًا من أركان العمرة، وإنما سنة لا تؤثر على صحة النسك.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *