ما بعد إعدام ريا وسكينة.. حكايات منسية عن مصير العائلة التي لاحقتها لعنة الجريمة

بعد تنفيذ حكم الإعدام عام 1921 في ريا وسكينة وحسب الله وعبد العال، لم تُغلق صفحات القضية الشهيرة بالكامل، إذ ظلت تساؤلات كثيرة تُطرح حول مصير أفراد عائلتهما وما إذا كان للواقعة امتداد إنساني خارج أسوار المحاكمة والتنفيذ.

وتشير روايات تاريخية متداولة إلى أن ابنة ريا، “بديعة”، كانت من أبرز الشهود في القضية، وأن حياتها انتهت لاحقًا في إحدى دور الرعاية بالإسكندرية بعد فترة قصيرة من إعدام والدتها، في ظل ظروف معيشية قاسية وغامضة التفاصيل.

كما تذكر بعض المصادر أن لريا ابنًا آخر توفي في سن مبكرة قبل انكشاف وقائع الجرائم، بينما لم يُسجل لسكينة أبناء عاشوا لفترة طويلة، إذ تباينت الروايات حول حياتها الأسرية قبل تورطها في الأحداث.

وتشير وثائق قديمة إلى وجود أقارب للعائلة حاولوا الابتعاد عن الشهرة المرتبطة بالقضية، حيث غيّر بعضهم أماكن إقامتهم وأسماءهم تفاديًا للوصمة الاجتماعية التي لحقت باسم العائلة لسنوات طويلة.

ويرى مؤرخون أن قصة ريا وسكينة لم تقتصر على أبعادها الجنائية فقط، بل امتدت لتترك أثرًا اجتماعيًا عميقًا انعكس على محيطهما العائلي، في ظل حالة من العزلة التي طالت كل من ارتبط بالاسم.

وبين الرواية التاريخية والأسطورة الشعبية، لا تزال القضية تُستحضر كواحدة من أشهر القضايا الجنائية في التاريخ المصري، بما تحمله من تفاصيل إنسانية وقانونية ما زالت تثير الجدل حتى اليوم.

تابع [جريدة لحظات نيوز] على Google Search
اضغط هنا ثم علّم علامة (صح ✓) للمتابعة
إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن

أحدث الأخبار

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة
تابع جريدة لحظات نيوز على Google Search

اضغط هنا ثم علّم علامة صح ✓ للمتابعة.

إجراء نهائي: Take me to Google Search
متابعة الآن