هكذا يختلف ألم الجسم وأنواعه وسبل التعامل معه

يعرف ألم الجسم سريريًا بأنه إحساس بوجود ضرر محتمل للأنسجة، ويمكن أن يكون حادًا أو مزمنًا أو عصبيًا أو ناتجًا عن تنبيه مستقبلات الألم، بحسب موقع “تايمز أوف انديا”، وتتحدد طرق التعامل معه وفق السبب ونوع الألم.

الألم الحاد قصير الأمد ويزول غالبًا خلال 3 إلى 6 أشهر، وقد ينجم عن الصدمات أو العمليات الجراحية أو الحروق أو الالتهابات، ويكون مستمرًا أو متقطعًا ويُقاس بمقاييس طبية معتمدة، بينما الألم المزمن يستمر أكثر من ثلاثة أشهر ويشير إلى تلف في الأنسجة ويتطلب علاجًا للسبب الكامن.

الألم العصبي يحدث بسبب اضطرابات الجهاز العصبي أو أمراض مثل السكري والهربس النطاقي، ويختلف في شدته، أما الألم الناتج عن تنبيه مستقبلات الألم فيظهر بعد الإصابة حين ترسل النهايات العصبية إشارات إلى الدماغ، فيشعر الإنسان بالألم.

تتعدد أسباب آلام الجسم بين عوامل نمط الحياة كالجلوس الخاطئ أو قلة النوم أو الجفاف، وبين حالات طبية مثل العدوى الفيروسية والتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي واضطرابات الغدة الدرقية، فضلًا عن مشكلات الجهاز العضلي الهيكلي أو الأمراض الجهازية مثل المناعة الذاتية ومتلازمة التعب المزمن.

يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الألم لأكثر من أسبوعين، أو عند مرافقة الألم بالحمى أو التورم أو فقدان الوزن، أو عند الألم الشديد الذي يعيق الأنشطة اليومية، وأي ألم مفاجئ بدون سبب واضح يحتاج لتحديد مصدره وعلاجه.

تشمل طرق العلاج الراحة الكافية، والترطيب، والعلاج الطبيعي، وتناول الأدوية المناسبة لنوع الألم، إضافة إلى تعديل نمط الحياة وفق تشخيص الطبيب، لضمان الوقاية وتخفيف المعاناة وتحسين جودة الحياة.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة