سجن 140 عاما لقتلة حاكم مغربي بعد 26 عاما من الهروب

ظل لغز اختفاء أحمد نبيه، حاكم جماعة سيدي العايدي والمقاوم المغربي، معلقا لأكثر من 26 عاما بعد أن اختفى عقب صلاة المغرب في يوليو 2000، إلى أن وجد مقتولا داخل سيارته بطعنات متعددة.
صممت مسرح الجريمة لإيهام المحققين بأنها سرقة عادية عبر إخفاء الراديو وحافظة النقود، لكن إصرار عائلته كشف الحقيقة. خاضت الأسرة معارك قانونية طويلة تجاوزت المحاكم المحلية، وطرقت أبواب وزراء العدل في المغرب، وامتدت إلى قصر الإليزيه في فرنسا مستندة إلى الجنسية الفرنسية لأحد الأبناء.
أظهرت التحقيقات أن الحاكم عذب في مكان آخر قبل نقل جثته، بعد أن تم غسل السيارة وإتلاف أدلة الدم، مع وجود بصمات حمض نووي غريبة تشير إلى شبكة تزوير عقاري وسرقة ممتلكات نساء دعمهن الضحية خلال حياته.
أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة سطات حكما بسجن خمسة متهمين مجموع 140 عاما، لتضع نهاية لقضية استمرت أكثر من ربع قرن، مانحة العدالة لروح الضحية الذي اغتالته أيادي الغدر بعد سنوات من الهروب.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية



ياسمين صبري تتحدث عن حماسها لفيلم مطلوب عائليا وترفض حرب الإيرادات
