حرائق غير مسبوقة في إسبانيا وفرنسا أدت إلى نزوح مئات الآلاف وتكبد خسائر اقتصادية كبيرة، مع إعلان إسبانيا حالة الطوارئ الوطنية للمرة الأولى بعد إخلاء 70 ألف شخص وتدمير أكثر من 168 ألف هكتار منذ بداية العام.
في إسبانيا، خرجت النيران عن السيطرة في محيط مدريد ومقاطعة أفيلا، مما أدى إلى إخلاء 70 ألف شخص، وإجبار السلطات على إخلاء 10 قرى، مع استمرار ارتفاع حجم الأراضي المتضررة إلى 168 ألف هكتار، وتوقعات بخسائر تتراوح بين مليار وثلاثة مليارات يورو، مع تأثيرات على قطاعات الزراعة والطاقة والسياحة.
أما في فرنسا، فشهدت أسوأ يوليو منذ بدء تسجيل البيانات عام 2006، حيث أجبر نحو 200 ألف شخص على الإخلاء، وتضرر 98 ألف هكتار من الأراضي، مع تسجيل خسائر مباشرة وغير مباشرة تتجاوز مليار يورو، ووفاة حوالي ألف شخص مرتبطة بموجة الحر.
جهود الإطفاء تشمل استنفارا عسكريا ودعما من الات حاد الأوروبي، مع إرسال أربع طائرات إلى إسبانيا وثلاث إلى فرنسا، وسط تحذيرات من استمرار الرياح المتقلبة واحتمال اندماج حرائق في مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مما يزيد من حجم الخسائر المحتملة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.