تقليل فترة تناول الطعام إلى تسع ساعات يوميا مع الامتناع عن الأكل قبل النوم بأربع ساعات يساهم في تقليل التدهور المعرفي وتحسين القدرات الذه نية لدى كبار السن.
أجريت تجارب سريرية على مجموعتين من الأشخاص، حيث فقدت كلتاهما نحو سبعة كيلوغرامات في المتوسط، وأظهرت الاختبارات الإدراكية تفوق المجموعة التي التزمت بالنافذة الزمنية الأقصر في مه ارات التخطيط وحل المشكلات.
كما سجلت تحسنا في الذاكرة والتعلم وانخفاض الأخطاء المرتبطة بالانتباه والتذكر، وأكدت أستاذة علوم التغذية المشرفة على الدراسة سو شابس أن التحسن كان محدودا لكنه يشير إلى أن تقييد وقت الأكل قد يوفر فوائد إضافية لصحة الدماغ.
الباحثون يخططون لإجراء دراسات أوسع لفهم الآليات البيولوجية وراء النتائج، مع التركيز على العلاقة بين الساعة البيولوجية والتمثيل الغذائي ومستويات الالته ابات، ويأتي ذلك في ظل ارتفاع حالات الخرف عالميا التي تتسبب في وفاة نحو مليوني شخص سنويا.
ويعتقد أن نصف الحالات يمكن الوقاية منها عبر نمط حياة صحي يشمل التحكم في الوزن والنشاط والتغذية.
خبيرة التغذية ويندي هول أشارت إلى أن تقييد أوقات الأكل يمثل استرات يجية واعدة لدعم صحة الدماغ، خاصة بتجنب الوجبات الكبيرة في المساء، مما قد يحسن التحكم في مستويات السكر ويقوي الأوعية الدموية ويقلل الالته ابات، غير أن النتائج لا تزال أولية وتحتاج إلى دراسات أكبر لتأكيدها.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.