شبكات الطرق السعودية تتحول إلى نموذج عالمي في الاستدامة والابتكار الهندسي

تواصل المملكة العربية السعودية تطوير قطاع الطرق ليصبح منظومة متقدمة تعتمد على الابتكار والاستدامة، وفق ما ورد في التقرير السنوي لـ”رؤية المملكة 2030″ لعام 2025، حيث تقود الهيئة العامة للطرق تحولاً نوعياً يشمل تقنيات هندسية وبيئية حديثة.

وشهد القطاع تطبيق إعادة تدوير مخلفات البناء في رصف الطرق بمحافظة الأحساء، في تجربة تُعد الأولى من نوعها عالمياً باستخدام نواتج الهدم ضمن الخلطات الإسفلتية، ما أسهم في تقليل الانبعاثات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

وبعد نجاح التجربة، توسعت الهيئة في تطبيق التقنية لتشمل طرقاً في الرياض وجدة، بالتعاون مع الجهات المختصة بإدارة مخلفات البناء والهدم، ضمن توجه يهدف إلى تعميم الممارسات المستدامة على مستوى المملكة.

وفي سياق متصل، اعتمدت الهيئة تقنية “الخرسانة المدموكة” للمرة الأولى في مسارات الشاحنات، بما يرفع من كفاءة التحمل ويطيل العمر التشغيلي للطرق، مع تقليل التشوهات الناتجة عن الأحمال الثقيلة.

وتعكس هذه التطورات توجهاً استراتيجياً يربط بين الابتكار وخفض التكاليف التشغيلية وتحسين جودة البنية التحتية، بما يعزز من جاهزية القطاع اللوجستي ويدعم مستهدفات رؤية 2030 في ترسيخ مكانة المملكة كمركز نقل عالمي.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة