تسوية تاريخية تنهي خصومة ثأرية طويلة الأمد بين عائلتي «العرب» و«أبو كبير» في الشرقية

شهدت قرية السناجرة التابعة لمركز أبوحماد في محافظة الشرقية حدثًا تاريخيًا بإتمام جلسة صلح لإنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي «العرب» و«أبو كبير» وذلك بعد حادثة مقتل أحد أبناء العائلة الأولى. أقيمت مراسم الصلح في دوار النائب أحمد فؤاد أباظه، وحضرها عدد كبير من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية وعلى رأسهم العمداء ورجال الدين.

افتتحت الجلسة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، حيث تحدث الشيخ سامح بركات عن ضرورة الصفح والتسامح، مشددًا على أهمية نبذ الخلافات والسعي للصلح بين المجتمعات. وأكد العمدة طارق الطحاوي على أن الأمن هو الهدف الأساسي للجميع، مقدمًا الشكر لكافة الأطراف المعنية على قبول الصلح وسعيهم نحو السلام.

في ذات السياق، تحدث العمدة رضا البحراوي مشيدًا بأهمية الاجتماع لحل المشكلات التي تهدد تماسك المجتمع، مبدياً تفاؤله بمستقبل أفضل للجميع. كما أشار القس سوريال أسعد إلى ضرورة العمل معًا لتحقيق السلام، مقدماً الشكر للطرفين على إنهاء الخصومة.

النائب أحمد فؤاد أباظه أعرب عن سعادته بالتزام العائلتين بطي صفحة الخصام وتعزيز المحبة بينهما، مؤكدًا أن الجو كان مليئًا بالفرح والتهليل خلال تبادل المصافحات. ومن بين التقاليد المرتبطة بالصلح، قدم والد الجاني “الكفن” إلى والد المجني عليه كرمز للسلام ونهاية النزاع.

تجدر الإشارة إلى أن الخصومة الثأرية بدأت بعد جريمة قتل الشاب أحمد إبراهيم خليل، والتي أثرت بشكل كبير على المجتمع المحلي، لتتدخل لجنة فض المنازعات بهدف إرساء علاقات إنسانية بين العائلتين وتحريرهم من براثن الكراهية.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة