كتاب يواجه مفهوم الأدب العالمي ويطرح بدائل فلسفية وجيوسياسية

يستعرض كتاب إميلي أبتر، المترجم إلى العربية، الصراع الثقافي التاريخي بين العالمية والمحلية في مجال الأدب، حيث يركز على سياسات «ما لا يقبل الترجمة» التي تعيق نقل النصوص بين اللغات.
وفقا للمؤلفة غادة الحلواني ومراجعة بهاء الدين محمد مزيد، يتناول الكتاب تصورا نقديا يرفض فرضية «عدم قابلية الترجمة»، ويشكك في مفهوم «الأدب العالمي» القائم على القراءة التجارية والاستحسان.
مقترحا بدلا منه مفهوم «آداب عالمية متعددة» تتفاعل مع نقاط الضغط الجيوسياسية والثقافية، ترى أبتر أن الجهود الحالية لإحياء الأدب العالمي تعتمد على فرضية عدم قابلية الترجمة.
وهو ما يجعل مفهوم «غير القابل للترجمة» غير ملائم للاستخدام الاستكشافي للأدب، خاصة حين تتجاهل السياسات التي تفرضها أنساق الدراسات الأدبية على ترجمة النصوص أو فه مها، كما تتحدث عن تزايد الاه تمام بالأدب العالمي منذ من تصف تسعينات القرن الماضي.
مع استشه ادها بكتاب باسكال كازانوفا «الجمه ورية العالمية للأدب»، الذي يركز على المركز الأوروبي وسيطرته على سوق الأدب، مع إشارة إلى أن نجاح فرنسا في تعريف الأدب العالمي في القرن 19 و20 يعكس هيمنتها الثقافية.
وتوضح أن النصوص الكلاسيكية مثل «الإلياذة» و«الحرب والسلام» تعد نخبوية، وأن مفهوم «إخفاق الترجمة» يتداخل مع مفاهيم مثل «لغة نقية»، حيث تظل الترجمة عملية محفوفة بالتوترات السياسية والثقافية، وليست مجرد نقل لغوي بسيط، وفقا للمؤلفة.
التي تدعو إلى إعادة التفكير في مفاهيم الأدب العالمي وضرورة تجاوز النظرة الأحادية التي تسيطر على سوق الأدب حاليا.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من الفن
وفاة جون جروفر محرر أفلام جيمس بوند ونائب رئيس جمعية محرري الأفلام البريطانية
عمرو دياب يحتفل بمرور 8 سنوات على ألبوم كل حياتي
انجي علاء تستودع صحتها بعد عملية جراحية في المخ
نقابة المهن السينمائية تنعي وفاة والدة مازن المتجول وتعلن تفاصيل العزاء
محمد عبد الرحمن يجتمع مع هشام ماجد في مسلسل 17 متر برمضان 2027
مصطفى قمر يحتفل بعيد ميلاد تيام برسالة خاصة عبر إنستجرام