دمشق تعلن توقيف خلية في حوض اليرموك
بقلموليد البدوي

أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، الأربعاء 30 سبتمبر 2026، أن جهاز الاستخبارات العامة أحبط ما وصفته بمخطط تخريبي في حوض اليرموك بريف درعا، وأوقف ثلاثة أشخاص قالت إنهم خلية تابعة لحزب الله.
أضافت الرواية السورية أن المجموعة كانت تجهّز منصات لإطلاق صواريخ، وأن المنصات فُككت والتحقيقات مستمرة تمهيداً للإحالة إلى القضاء، من دون تحديد الأهداف أو عدد المنصات. وفي اليوم نفسه نفى حزب الله، في بيان لعلاقاته الإعلامية، أي صلة له بالموقوفين، وجدد القول إنه لا وجود له في سوريا ولا نشاط أمنياً أو عسكرياً له هناك.
حوض اليرموك
تقع المنطقة في ريف درعا الغربي قرب خط الفصل مع الجولان والحدود الأردنية. ولا توجد معلومة معلنة تربط هذا الإعلان بتصريح أدلى به بنيامين نتنياهو الثلاثاء عن مؤشرات لهجوم محتمل قبل الانتخابات الإسرائيلية.
توقيف ثلاثة أشخاص وتفكيك منصات هو ما أعلنته دمشق، أما تبعية الخلية لحزب الله فتنفيها الجهة المعنية ولم يؤكدها طرف مستقل، والتحقيق السوري لم يُغلق.
ربما تشاهد
شارك الخبر






