حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى منى في يوم التروية وسط أجواء إيمانية وخدمات متكاملة
بدأ حجاج بيت الله الحرام صباح اليوم الثامن من ذي الحجة 1447هـ التوافد إلى مشعر منى لقضاء «يوم التروية»، اقتداءً بسنة النبي محمد ﷺ، في أجواء روحانية يملؤها الذكر والتلبية والتكبير، استعدادًا للوقوف بعرفة غدًا.
ويُعد التوجه إلى منى والمبيت فيها سنة مؤكدة للحجاج من القارنين والمفردين، بينما يُحرم الحاج المتمتع من مقر إقامته بمكة أو خارجها، على أن يمكث الجميع في المشعر حتى طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة، تمهيدًا للانتقال إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من الحج.
ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومزدلفة، ويُعد من أبرز المشاعر المقدسة التي تشهد في موسم الحج أداء مناسك رمي الجمرات وذبح الهدي، إلى جانب ارتباطه بأحداث تاريخية بارزة في السيرة النبوية، من بينها رمي نبي الله إبراهيم عليه السلام للجمرات ووقائع بيعة العقبة.
ويستقبل المشعر ملايين الحجاج سنويًا ضمن منظومة متكاملة من الخدمات التي توفرها الجهات المعنية، تشمل الجوانب الأمنية والصحية والنقل والإعاشة، بهدف تيسير أداء المناسك في بيئة آمنة ومنظمة.
وتواصل الجهات المختصة جهودها المكثفة لضمان انسيابية الحركة داخل المشعر، مع تعزيز الخدمات الميدانية بما يحقق أعلى درجات الراحة لضيوف الرحمن خلال فترة تواجدهم في منى.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *