يوم التروية.. الحجاج يتوجهون إلى منى اقتداءً بسنة النبي ويستعدون للوقوف بعرفة

في اليوم الثامن من ذي الحجة، المعروف بـ«يوم التروية»، يبدأ حجاج بيت الله الحرام التوجه إلى صعيد منى وهم على اختلاف أنساكهم، متمتعين وقارنين ومفردين، في مشهد إيماني يتجدد سنويًا اقتداءً بسنة النبي ﷺ في أداء مناسك الحج.

ويُستحب للحجاج الوصول إلى منى قبل الزوال، حيث يؤدون الصلوات الخمس: الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، مع قصر الصلاة الرباعية دون جمع، على أن يبيتوا ليلتهم استعدادًا ليوم عرفة، في محطة روحانية تمثل بداية الانتقال إلى أعظم أركان الحج.

ويقوم الحاج المتمتع بالإحرام من مقر إقامته في هذا اليوم، بينما يبقى القارن والمفرد على إحرامهما السابق، مع استحباب الاغتسال والتطيب وتجديد نية الحج، والإكثار من التلبية بقول «لبيك حجًا» أو «لبيك اللهم لبيك»، في أجواء تعمها الطمأنينة والسكينة.

كما يحرص الحجاج على اتباع الهدي النبوي في التنقل بين المشاعر، حيث ورد أن النبي ﷺ صلى في منى الصلوات الخمس، ثم توجه مع طلوع شمس يوم عرفة إلى عرفات ملبين ومكبرين، في بداية الركن الأعظم من الحج.

ويجسد يوم التروية محطة إيمانية مهمة تسبق الوقوف بعرفة، حيث تتجدد فيه نية الحجاج وتتهيأ القلوب لأعظم أيام الموسم الروحي في الإسلام.

أهم الأخبار

آخر 24 ساعة

لا توجد تعليقات بعد

اترك تعليقاً

بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *