من رفض مبكر الى ثنائية صنعت تاريخ السينما المصرية
تحولت العلاقة الفنية بين النجم عادل إمام والمخرج شريف عرفة من بداية متحفظة في مطلع التسعينيات الى واحدة من أبرز الشراكات التي شهدتها السينما المصرية، بعدما أنتج التعاون بينهما مجموعة من الأعمال التي تركت تأثيرا واسعا في المشهد الفني العربي.
وتعود بداية الحكاية الى عرض شريف عرفة فكرة إخراج فيلم “سمع هس” على عادل إمام، غير أن الأخير رفض المشروع في البداية بعد قراءة النص، اعتقادا منه أن العمل قد لا يحقق الصدى الجماهيري المطلوب.
لاحقا تغيرت الصورة بالكامل فقد شاهد عادل إمام الفيلم واكتشف أسلوبا إخراجيا مختلفا دفعه لإعادة النظر في رؤيته تجاه المخرج الشاب وقتها، لتبدأ مرحلة جديدة صنعت تقاربا فنيا لافتا.
وساهم الكاتب الراحل وحيد حامد في تعزيز هذا التعاون بعدما رشح شريف عرفة لإخراج فيلم “اللعب مع الكبار” ومن بعدها ظهرت أعمال بارزة مثل “الإرهاب والكباب” و”المنسي” و”طيور الظلام” و”النوم في العسل”، لتصبح التجربة محطة مهمه في تاريخ السينما المصرية.
لا توجد تعليقات بعد
اترك تعليقاً
بريدك الإلكتروني آمن ولن يُنشر. الحقول الإلزامية مُعلَّمة بـ *