دراسة: الذكاء الاصطناعي ما يزال غير آمن سريريًا رغم تحسن دقته التشخيصية

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي لا تزال تفتقر إلى القدرات المنطقية اللازمة للاستخدام الآمن في المجال الطبي السريري، رغم تحسن أدائها في بعض مهام التشخيص عند تزويدها ببيانات شاملة.

وأوضحت الدراسة، الصادرة عن باحثين في Mass General Brigham ونُشرت في مجلة JAMA Network، أن نماذج اللغة الكبيرة تعجز عن تقديم تشخيص تفريقي مناسب في أكثر من 80% من الحالات، ما يحد من إمكانية الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات الطبية دون إشراف متخصص.

وشملت الدراسة تقييم 21 نموذجًا من أبرز أنظمة الذكاء الاصطناعي، من بينها GPT وGemini وClaude وGrok وDeepSeek، عبر 29 حالة سريرية موحدة، باستخدام أداة تحليل جديدة لقياس مراحل الاستدلال الطبي من التشخيص الأولي حتى خطة العلاج.

وأظهرت النتائج أن النماذج تحقق أداءً أفضل في الوصول إلى التشخيص النهائي عند توفر معلومات كاملة، لكنها تواجه صعوبة واضحة في التعامل مع حالات الغموض الطبي وبناء التشخيص التفريقي، وهو عنصر أساسي في الممارسة الطبية.

وأكد الباحثون أن هذه النماذج لا تزال تتأثر بمعلومات غير دقيقة يتم جمعها من مصادر الإنترنت، ما ينعكس على جودة قراراتها، مشيرين إلى أن استخدامها الحالي لا يرقى إلى مستوى التطبيق السريري غير الخاضع للإشراف.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة