مأساة غرق المهاجرين المغاربة في البحر تلاحق السلطات الإسبانية

تتصاعد أعداد المفقودين من المه اجرين المغاربة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر، حيث كشفت صحيفة إلفارو دي سبتة عن تحرك عاجل من السلطات الإسبانية يهدف إلى التعرف على جثامين ضحايا الحوادث البحرية.
السلطات طلبت من العائلات تقديم عينات الحمض النووي (DNA) لتسهيل التعرف على الجثث التي يتم انتشالها من قاع البحر، وسط انتشار صور وأخبار عن شباب وقاصرين ألقوا بأنفسهم في البحر، محاولين الوصول للضفة الأخرى.
آخر مرة شوهد فيها سمير مروان وهو يرتدي قميص المنتخب المغربي، قبل أن تتقطع أخباره، فيما بقي مصير الطفل يوسف جبران مجه ولا بعد العثور على جثة صديقه وائل طافية على الماء.
الشاب طارق أزوغاغ (18 سنة) أخبر عائلته أنه في نزهة، قبل أن يكتشفوا أنه قفز في البحر مع صديقه الذي نجا، بينما اختفى ثلاثة من فنيدق، مروان عاشق واثنان قاصران، بعد مغادرتهم الشواطئ سباحة.
السلطات تؤكد على ضرورة تقديم الأسر لبلاغات رسمية، مع التركيز على أخذ عينات DNA من الأمهات والأشقاء لتسريع التعرف على الجثث، في حين ترفض العائلات المصدومة تصديق فقدان أبنائها وتتمسك بأمل أن يكونوا محتجزين أو يعالجون في المستشفيات بدلا من أن يكونوا ضحايا المقبرة البحرية.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية





