خطب الحرمين تدعو إلى تقوى الله والقناعة ومحاسبة النفس

ركزت خطبتا الجمعة في الحرمين الشريفين على أهمية تقوى الله والرضا بالقسم الإلهي، مع التأكيد على إصلاح القلب واستقامة السلوك، والتحذير من الغفلة والطمع.
في المسجد الحرام، أكد الشيخ فيصل بن جميل غزاوي أن الإنسان بطبيعته يخطئ، لكن العيب هو الاستمرار في الخطأ دون توبة، مشيرا إلى أن قصص الأمم السابقة، مثل أصحاب الفيل، تحمل عبرة للنجاة من العقوبات بسبب تجاوز حدود الله.
حث على محاسبة النفس على الأقوال والأفعال، واستدراك الزلل، والرجوع عند الخطأ، مع التحذير من الغلو والتعدي على المسلمين بغير حق.
أما في المسجد النبوي، شدد الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان على أن تقوى الله تيسر الأمور وتزيد الأجر، وأن القناعة تعيد للإنسان راحته وطمأنينته، مبينا أن الله قسم الأرزاق بحكمته.
وأوضح أن القناعة لا تعني ترك السعي أو الطموح، بل الجمع بين العمل والرضا والتوكل، مع التحذير من مظاهر المباهاة التي تضر بالفقراء وتقوض قناعتهم.
ودعا إلى الرفق بالضعفاء والتأمل في حكمة الله في تفاوت الأرزاق وابتلاء الناس بالخير والشر.
ربما تشاهد
ذات صلة
المزيد من السعودية





