تتصاعد حرائق الغابات في أوروبا، حيث تكافح السلطات الفرنسية والإسبانية السيطرة على النيران التي اجتاحت مناطق واسعة، وسط تحذيرات من موجة حر جديدة قد تزيد من تفاقم الأزمة.
إقليم جيروند في جنوب غرب فرنسا شهد حريقا أتى على 42 ألف هكتار، وهو أحد أكبر الكوارث البيئية منذ الحرب العالمية الثانية، وأجبر أكثر من 260 ألف شخص على إخلاء منازلهم، بينهم 36 ألفا من إقليم لاند، مع استمرار جهود الإطفاء رغم استقرار الوضع نسبيا.
توقعات بارتفاع درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، مع فرض إجراءات احترازية على السياح في المنطقة، بينما أكد مسؤولون أن الحريق استعاد قوته خلال الليل، وواجهت فرق الإطفاء تحديات بسبب ظاهرة «بيروكومولونيمبوس» التي تتسبب في رياح قوية.
وفي إسبانيا، أحرقت حرائق غابات في مقاطعة أفيلا 50 ألف هكتار، وأدت إلى وفاة رجل عثر عليه داخل سيارته، بالإضافة إلى إخلاء 8 بلدات، مع استمرار جهود السيطرة على الحرائق التي وصفها مسؤولون بأنها الأكبر في تاريخ البلاد، حيث سجلت 32 حريقا منذ بداية العام أحرقت أكثر من 152 ألف هكتار.
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز حذر من أن البلاد تمر بساعات صعبة، مع تصاعد آثار التغير المناخي، بينما أجلي أكثر من 15 ألف شخص قرب فالنسيا، وأعلن أن محيط الحريق بلغ 21 كيلومترا، مع استمرار جهود الإطفاء لمواجهة موجة الحر التي قد تصل إلى 40 درجة في بعض المناطق الفرنسية.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.