يحقق علماء آثار في السلفادور في موقع دفن يعود تاريخه إلى نحو عام 850 قبل الميلاد بعد اكتشاف رفات بشرية في منطقة أنتيغوا كوسكات لان، إحدى ضواحي سان سلفادور، بدأ التنقيب بإشراف فريق من المختصين.
وأسفر عن العثور على جمجمة إلى جانب إناء خزفي صغير من طراز أوسولوتان مصمم على هيئة سلحفاة بحرية، كما ساعدت طبقات الرماد البركاني في الحفاظ على بقايا أغصان نبات الكسافا، ما أتاح للباحثين أدلة عن البيئة القديمة للموقع.
ترجح الجهات المختصة أن يكون هذا الموقع من أقدم مواقع الدفن في أمريكا الوسطى قبل الاستعمار الإسباني، مما يوسع فهم تاريخ السكان قبل أكثر من ألفي عام، ستخضع الرفات لفحوصات التأريخ بالكربون المشع لتحديد عمرها الدقيق.
وتحاليل الحمض النووي لتحديد جنس صاحبها، خاصة أن الجثمان وجد بوضعية الوجه إلى الأسفل، وهي طريقة دفن تثير اه تمام الباحثين، كما تتشابه بعض خصائص الموقع مع موقع تشالتشوابا الأثري في غرب السلفادور.
الذي شهد اكتشاف رفات 33 شخصا في سبعينيات القرن الماضي، تشير المعطيات إلى أن الموقع يضم 26 هيكلا عظميا كاملا، وأربعة هياكل جزئية، وثلاث جماجم من فصلة، مع آثار تقييد وتشوه في بعض الرفات، وهي تفاصيل قد تساهم في تفسير الطقوس الجنائزية القديمة.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.