استدعت البرازيل سفيرها في الأرجنتين احتجاجا على تصريحات الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، التي اعتبرتها الحكومة البرازيلية إه انات، خلال زيارته إلى البلاد، حيث وصفه بـ«اللص» و«المدان» دون أن يذكر اسمه بشكل مباشر.
ميلي، الذي اسم لولا صراحة، هاجمه بوصفه بـ«اللص» و«المدان»، في إشارة إلى فترة سجنه قبل إلغاء أحكام إدانته، وفوزه في الانتخابات الرئاسية عام 2022، وهو حليف سياسي لعائلة بولسونارو الذي يقضي حاليا حكما بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة محاولة انقلاب، ويقضي حاليا إقامته الجبرية.
خلال تجمع انتخابي، قال ميلي إن فلافيو بولسونارو هو «الشخص الوحيد القادر على إيقاف لولا»، في إشارة إلى دعم أحد قضاة المحكمة العليا، ألكسندر دي مورايس، الذي أشرف على محاكمة بولسونارو ورفض طلب زيارة الأخير أثناء إقامته الجبرية.
مما أثار غضب الأوساط الدبلوماسية في البرازيل، حيث اعتبر مصدر دبلوماسي أن الرئيس الأرجنتيني «أهان سلطتين من سلطات الدولة، والشعب البرازيلي، والديمقراطية»
أما لولا، الذي لم يشر مباشرة إلى التصريحات، أكد خلال فعالية عامة أن «في البرازيل، لا نقبل أن يتدخل أحد فيما لا يعنيه»، في تصعيد يعكس تدهور العلاقات بين البلدين، رغم أنهما أكبر شريكين تجاريين في أمريكا الجنوبية، مع مخاوف من تداعيات سياسية واقتصادية حال استمرار التوتر.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.