رغم تداول أنباء عن احتمال رحيل مدرب الفريق الأول مات ياس يايسله، الذي حقق إنجازات مع الأه لي، فإن إدارة النادي لا تظهر قلقا على مستقبل الفريق.
الأهلي يعتمد حاليا على فكر إداري مؤسسي أثبت نجاحه خلال الموسمين الماضيين، مع استمرار النهج ذاته، مع توجه لتخفيف الأعباء المالية والإدارية وتوجيه الموارد نحو مشروع كروي متكامل.
هذا التوجه قد يجعل النادي أول سعودي يخصص كامل جه وده لكرة القدم وفق نموذج احترافي واضح، وفي خطوة ذات دلالة، قرر رئيس النادي خالد الغامدي عدم الترشح لفترة رابعة بعد انتهاء ولايته، رغم النجاحات التي حققها.
الغامدي اختار الترشح لرئاسة الات حاد السعودي لكرة القدم، وهو قرار غريب على عقليات الأندية التي اعتادت تمسك الرؤساء بمناصبهم بعد إنجازات، إلا أن زمن المنصب المغري انتهى.
تراجعت صلاحيات الرئاسة وأصبحت إدارة الأندية تعتمد على الحوكمة وتوزيع المسؤوليات، مما جعل النجاح ينسب إلى البأكملها، ويؤكد أن الأهلي يسير نحو مرحلة أكثر نضجا واحترافية.
مع ذلك، يحتاج النادي إلى تطوير الجانب الإعلامي الذي لا يزال يعيش في عقلية الماضي، ويخاطب واقعا لم يعد موجودا، ما يتطلب لغة وأسلوبا جديدين يتناسبان مع المرحلة الجديدة.
هذه الرؤية تهدف إلى استفادة الأندية، خاصة الات حاد والنصر، من تجاربها، بينما يبقى اله لال قصة مختلفة تستحق دراسة مستقلة نظرا لتميزه في البقاء على كوكب آخر.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.