رجحت تقارير إسرائيلية أن يتصدر جبل الفأس الإيراني، المعروف باسم بيكاكس ماونتن أو جبل كولانغ، محادثات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء.
بعد أن ترددت أنباء عن احتضانه من شأة نووية شديدة التحصين قرب مجمع نطنز لتخصيب اليورانيوم، وكشفت وسائل إعلام عبرية أن نتنياهو يعتزم تقديم مع لومات استخباراتية حديثة حول نقل إيران أصولا استرات يجية إلى أعماق الجبل لحمايتها من الضربات الجوية.
من جانب آخر، صعد ترمب له جته تجاه إيران، حيث أعلن أن الولايات المتحدة قد تستهدف الموقع قريبا، مشيرا إلى أن الموقع قد يكون هدفا لضربة مباشرة لمداخل المنشأة وتقع في محافظة أصفهان.
الموقع يبعد نحو 220 كيلومترا جنوب طه ران، ويبلغ ارتفاعه 1600 متر، وتتميز تركيبته الصخرية الغرانيتية وعمقه، حيث تشير صور الأقمار الصناعية إلى وجود مداخل أنفاق تصل إلى عمق يتجاوز 100 متر، وتحيط بها إجراءات أمنية مشددة.
بحسب تقارير استخبارات ية، نقلت إيران آلاف أجهزة الطرد المركزي إلى الموقع، بعد تعرض من شأة نطنز له جوم تخريبي في 2020، في مسعى لإنشاء من شأة أكثر تطورا.
ويعتقد خبراء أن تحصين الموقع قد يتجاوز قدرات بعض القنابل الخارقة للتحصينات، مما يعقد مهمة تدميره، فيما قد تمثل عمليات خاصة أو تخريبية خيارات محتملة لاسته داف الموقع مستقبلا.
التعليقات
0 تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك رأيه!
خطأ في الإجابة
الإجابة غير صحيحة. تم توليد سؤال جديد — حاول مرة أخرى.