قصر ثقافة طنطا يواجه خطر الهدم والتجاهل وسط مطالبات ملحة لإنقاذ أحد أقدم معالم الثقافة في الغربية

تُعاني محافظة الغربية من أزمة خانقة تتعلق بقصر ثقافة طنطا، وهو واحد من أقدم الصروح الثقافية في المنطقة، حيث تقدم المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح برغبة إلى الجهات المختصة بالتدخل لحل مشكلة القصر. وطلب الجندي ضرورة توفير مقر دائم يليق بمكانة القصر التاريخية بدلاً من اعتماد حلول مؤقتة لا تفي بحاجة المجتمع الثقافية.

تاريخ قصر ثقافة طنطا يمتد لعقود من الزمن، حيث كان منارة للثقافة والفنون، وقد تخرج منه العديد من المبدعين والمواهب الفذة، ومع ذلك، عانى القصر من السنوات التالية من إهمال شديد. وبعد صراع قانوني مع صاحب الشقة التي يستأجرها القصر، أصبح القصر بلا مكان يقيم فيه أنشطته، وهو ما يهدد مستقبل الثقافة في طنطا. الجندي أشار إلى أن القصر يجسد إرثاً تاريخياً ويحتاج إلى إعادة الالتفات إليه بشكل جاد، خاصةً أن آلاف المواطنين والشباب يعتمدون عليه.

في سياق هذا الوضع، طرح النائب حازم الجندي عدة حلول، من أبرزها إعادة تطوير موقع القصر الحالي وتكوين مبنى متعدد الطوابق يحتوي على مرافق ثقافية وإدارية. ويرى الجندي أن هذا سيساهم في تعزيز الأنشطة الثقافية ويعطي القصر المكانة التي يستحقها. بالإضافة إلى ذلك، تم اقتراح استغلال قصر الأميرة فريال الأثري، والذي يعاني من الإهمال، وتحويله إلى قصر ثقافة حديث يتماشى مع الاحتياجات الحالية.

الجندي أبدى قلقه من إغلاق القصر أو تقليص أنشطته، وطالب بتحرك عاجل من وزارة الثقافة لإيجاد مقر بديل مناسب، مؤكداً على أهمية الثقافة في دعم الهوية الوطنية وحماية الشباب من الأفكار المتطرفة. حيث إن توفير مكان دائم لقصر ثقافة طنطا هو مطلب ملح للعديد من المثقفين والأدباء، مما يستدعي سرعة اتخاذ القرار من الجهات المعنية.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة