جلسة ختامية لمؤتمر أدباء مصر تسلط الضوء على الخصوصية الثقافية لشعراء وروائيي سيناء

عُقدت الجلسة البحثية الأخيرة ضمن فعاليات المؤتمر العام لأدباء مصر في دورته السابعة والثلاثين بمدينة العريش، تحت رعاية وزارة الثقافة ومحافظة شمال سيناء. تركزت الدورة، التي تحمل اسم الأديب الراحل محمد جبريل، حول “الأدب والدراما.. الخصوصية الثقافية والمستقبل”، تحت إدارة الشاعر والسيناريست مدحت العدل.

تناول الحضور الجوانب الثقافية المتنوعة عبر الأعمال الأدبية لأدباء سيناء، حيث تم تقديم ثلاث أوراق بحثية تسلط الضوء على الخصوصية الثقافية في الأدب المصري المعاصر. لمست الجلسة ملامح الشعر والمرويات من أبناء العريش، مع التركيز على الروح الفريدة التي تتمتع بها الأدب السيناوي.

جاءت الورقة الأولى بعنوان “الشعر البدوي في سيناء من خلال سبعة دواوين” للشاعر مسعد بدر، حيث عرج على تاريخ تطور الشعر البدوي في المنطقة. قدّم فحصًا لأعمال شعراء سيناويين بارزين، مثل “نايفات” وسلمان الجميعاني و”متنى القمر” لضيف الله، بالإضافة إلى “نبض الرواسي” لأبو يحيى النبهي، مشيرًا إلى أن الكلمات المستخدمة في هذا النوع من الشعر تتناسب مع البيئة المحلية.

في الورقة الثانية، رصد الأديب بهاء الصالحي الخصوصية الثقافية من خلال أعمال روائية وسردية معاصرة. استعرض روايات مثل “السراديب” لسامي سعد و”سنقرئك فلا تنسى” لعبد الله السلايمة، مبرزًا أهمية الأرض والهوية التاريخية في تشكيل الإبداع السيناوي، وأكد على ضرورة التمييز بين المسألة السيناوية والأدب السيناوي.

اختتمت الجلسة بالورقة الثالثة التي قدمتها الشاعرة أمل سالم، والتي تناولت “شعر العامية في سيناء”. أشادت بكون المؤتمر يعقد على أرض سيناء، ولفتت الانتباه إلى الخصوصية الثقافية السيناوية، معتبرة إياها واحدة من أغنى الخصوصيات العربية في مجال الشعر العامي. واستعرضت التحديات التي تواجه قراءة النصوص العامية بعيدًا عن المركز الثقافي.

يشرف المؤتمر على فعالياته إدارة الشئون الثقافية بالهيئة العامة للقصور الثقافية، ويشارك فيه مجموعة من الأدباء والنقاد والإعلاميين، ويمتد عبر 11 جلسة بحثية وورش فنية متعددة، بالإضافة إلى تكريم عدد من المبدعين في الساحة الأدبية.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة