تزداد مخاطر أزمة ترعة الشيخ زايد على مزارعي الساحل الشمالي وتؤثر على زراعاتهم بشكل كبير

طالب سكان العلمين وسيدي عبد الرحمن والضبعة بالساحل الشمالي بضرورة إعادة فتح ترعة الشيخ زايد، التي تم إغلاقها منذ فبراير 2025، وهو ما تسبب في أضرار جسيمة للمزارعين والأراضي الزراعية، ويثير القلق حول الأمن الغذائي والمائي في المنطقة. وأكد الأهالي أن قرار إغلاق الترعة يتعارض مع قرار رئيس الجمهورية رقم 341 لسنة 2014، الذي خصص مساحة واسعة لري الأراضي المستصلحة.

وأشار الأهالي إلى أن الإغلاق المستمر للترعة يعوق المشروعات القومية ويعرقل جهود القيادة السياسية لتطوير الساحل الشمالي، مشددين على استغرابهم من التحذيرات المتعلقة بفيضان النيل في بعض المناطق، في الوقت الذي تعاني فيه المناطق المحلية من نقص حاد في المياه. تعتبر ترعة الشيخ زايد شريانًا حيويًا يمتد بطول 220 كيلومترًا، حيث تغذي الأراضي الزراعية وتؤمن مياه الشرب للمدينة.

في استجابة سريعة، تقدمت النائبة تيسير دهيم، عضو مجلس الشيوخ بمطروح، بطلب استجواب لوزير الموارد المائية والري، مطالبةً بالإفصاح عن أسباب الإغلاق ومدى تأثيره على الزراعة والأمن المائي. وأشارت إلى أن استمرار هذه الأزمة قد يزيد من المعاناة الزراعية ويوسع من دائرة الخسائر التي تتكبدها آلاف الأسر.

ورغم تلك المبادرات، يواصل الأهالي الضغط على الجهات المختصة، مؤكدين أهمية إعادة فتح الترعة كحل أساسي لضمان حقوق المزارعين وحماية الأمن المائي. وأعربوا عن التزامهم بالمتابعة حتى تتم معالجة الأزمة وتحقيق مساهمات فعالة لدعم الزراعة في منطقتهم.

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة