عيد العرش يعكس مسيرة تنموية وتأكيد على الشراكات الدولية بالمغرب

تحتفل المملكة المغربية اليوم الخميس 30 يوليو بالذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وهي مناسبة وطنية ذات مكانة خاصة في وجدان الشعب المغربي، تعبر عن استمرارية الدولة ووحدة الأمة.
وترسخ العلاقة التاريخية بين العرش العلوي والشعب، في إطار البيعة الشرعية التي تعتبر من الثوابت المؤسسة للدولة، ويعد عيد العرش محطة لتقييم إنجازات الأوراش الكبرى التي أطلقتها المملكة منذ اعتلاء الملك الحكم سنة 1999.
والتي شملت تحديث الاقتصاد وتعزيز الاستثمار وتطوير البنيات التحتية فضلا عن توسيع الانفتاح على المحيط الإقليمي والدولي، مما جعل المغرب اليوم شريكا موثوقا يحظى بالتقدير إقليميا ودوليا وتنبثق الرؤية الملكية من وعي عميق بترابط الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية.
حيث استثمرت المملكة في تحسين مناخ الأعمال، وتنويع قاعدتها الإنتاجية، وتطوير قطاعات الصناعة كصناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى الانتقال الطاقي الذي يقترب من بلوغ نسبة 52 بالمئة من مزيج الكه رباء الوطني بحلول 2030.
كما عززت المملكة مكانتها كمنصة لوجستية هامة عبر ميناء طنجة المتوسط، الذي عالج أكثر من 11 مليون حاوية خلال سنة 2025، مما رسخ مكانته كأول ميناء في إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
ويمهد لتنظيم نه ائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، كفرصة لتسريع استثمارات البنيات التحتية والتنمية الحضرية والخدمات، وفي الأقاليم الجنوبية، تواصل المشاريع التنموية في إطار النموذج الجديد، بغلاف مالي يناهز 87.5 مليار درهم، تشمل قطاعات الطرق، الموانئ، الطاقات المتجددة، والصيد البحري، مع استمرار تطوير المرافق الاجتماعية والبنيات التحتية.






