انسداد الأنف المستمر.. أسباب صحية قد تتجاوز نزلات البرد

يُعد انسداد الأنف المستمر مشكلة صحية شائعة قد تؤثر على النوم والتنفس والتركيز وجودة الحياة اليومية، إذ لا يقتصر الأمر على كونه عرضًا مؤقتًا لنزلات البرد، بل قد يشير في بعض الحالات إلى اضطرابات صحية في الممرات الأنفية، وفق ما أورده تقرير لموقع “Onlymyhealth”.

وأوضح الأطباء أن احتقان الأنف المزمن قد ينتج عن عدة أسباب، أبرزها التهاب الأنف التحسسي الناتج عن التعرض لمسببات الحساسية مثل الغبار وحبوب اللقاح والتلوث ووبر الحيوانات الأليفة والعفن، وهو ما يؤدي إلى التهاب بطانة الأنف وزيادة إفراز المخاط وصعوبة التنفس عبر الأنف.

كما يُعد التهاب الجيوب الأنفية من الأسباب الشائعة أيضًا، إذ قد يؤدي إلى تراكم مخاط كثيف داخل الجيوب الأنفية مصحوبًا بضغط في الوجه وصداع وثقل حول الأنف والعينين، وقد يستمر الاحتقان لأسابيع أو أشهر في حال تحول الالتهاب إلى حالة مزمنة.

وتشمل الأسباب الأخرى مشكلات هيكلية داخل الأنف مثل انحراف الحاجز الأنفي، الذي يحد من تدفق الهواء ويسبب انسدادًا طويل الأمد، إضافة إلى سلائل الأنف وهي أورام حميدة قد تنمو داخل الممرات الأنفية وتؤثر على عملية التنفس.

وأشار التقرير إلى أن العوامل البيئية وعادات نمط الحياة قد تسهم أيضًا في استمرار الاحتقان، مثل التعرض لتلوث الهواء ودخان السجائر والعطور القوية والأبخرة الكيميائية، إلى جانب جفاف الهواء أو الاستخدام المتكرر لبخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، ما قد يسبب ما يُعرف بالاحتقان الارتدادي.

وينصح الخبراء ببعض الإجراءات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض، مثل غسل الأنف بمحليل ملحي، وترطيب الهواء داخل المنزل، وشرب كميات كافية من الماء، وتقليل التعرض لمسببات الحساسية، مع ضرورة استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي ووضع خطة العلاج المناسبة.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أحدث الأخبار

مقالات هامة لك

آخر 24 ساعة